مكنت الزيارة التي قام بها السيد با ابراهيما دمبا وزير التجهيز والنقل خلال اليومين الماضيين لطريق روصو- بوكي من التطلع ميدانيا على سير الأعمال في هذه الطريق.
وشدد السيد الوزير خلال هذه الزيارة على “الالتزام بإنجاز العمل وفقا للآجال المحددة مع ضرورة مراعاة المعايير الهندسية المعتمدة في مجال إنجاز هذا النوع من الطرق للوصول لمقاسات الجودة المطلوبة ” .
وتشكل طريق روصو- بوكي شريانا اقتصاديا هاما وركيزة أساسية من ركائز التنمية الاقتصادية خاصة في مجال الزراعة .
كما تمثل جسرا لربط ولايتي اترارزة و لبراكنة،مما سيفك العزلة عن تجمعات سكنية كبيرة ويساهم في تثبيت السكان ويمهد الطريق لخلق حركة تجارية، سيكون لهاانعكاس كبير على التنمية الاقتصادية للبلد.
وستسهم هذا الطريق بشكل كبير في ازدهار الحركة السياحية في البلد نتيجة لمرورها بمنطقتي تضاريس مختلفة ومتنوعة من حيث الكثبان الرملية والسهول والمنحدرات والصخور والمجاري والبحيرات مما يشكل منها لوحة فنية فريدة في نوعها تشد السائح وتمتعه .
ويمتد هذا الطريق على طول 220 كلم مقسمة على جزئين، جزء محاذي لروصو تتولى الأشغال فيه شركة “زاكوب”ومدة الاشغال فيه 30 شهرا بدأت يوم 2005/07/07وستنتهي يوم 2008/01/06 وقد تم انجاز 10 في المئة من هذا الجزء الهام من الطريق ،الذي يوفر أزيد من 600 فرصة عمل ويمر ب 30 قرية سكنية.
اما الجزء الثاني من الطريق– والذي ينطلق من بوكي ليصل الى انبيك، على طول 90 كلم مع اعادة تأهيل حوالي 3،5كلم من شبكة الطرق داخل مدينة بوكي، وبناء خط يربط قرية دار البركة بالمدينة على طول 8 كلم– فتتولى الأشغال فيه شركة صينية.
07 -موريتانيا/نقل
طريق روصو- بوكي حلم وطني يتحقق
نواكشوط 10-4 ( و.م.ا) مكنت الزيارة التي قام بها السيد با ابراهيما دمبا وزير التجهيز والنقل خلال اليومين الماضيين لطريق روصو- بوكي من التطلع ميدانيا على سير الأعمال في هذه الطريق.
وشدد السيد الوزير خلال هذه الزيارة على “الالتزام بإنجاز العمل وفقا للآجال المحددة مع ضرورة مراعاة المعايير الهندسية المعتمدة في مجال إنجاز هذا النوع من الطرق للوصول لمقاسات الجودة المطلوبة ” .
وتشكل طريق روصو- بوكي شريانا اقتصاديا هاما وركيزة أساسية من ركائز التنمية الاقتصادية خاصة في مجال الزراعة .
كما تمثل جسرا لربط ولايتي اترارزة و لبراكنة،مما سيفك العزلة عن تجمعات سكنية كبيرة ويساهم في تثبيت السكان ويمهد الطريق لخلق حركة تجارية، سيكون لهاانعكاس كبير على التنمية الاقتصادية للبلد.
وستسهم هذا الطريق بشكل كبير في ازدهار الحركة السياحية في البلد نتيجة لمرورها بمنطقتي تضاريس مختلفة ومتنوعة من حيث الكثبان الرملية والسهول والمنحدرات والصخور والمجاري والبحيرات مما يشكل منها لوحة فنية فريدة في نوعها تشد السائح وتمتعه .
ويمتد هذا الطريق على طول 220 كلم مقسمة على جزئين، جزء محاذي لروصو تتولى الأشغال فيه شركة “زاكوب”ومدة الاشغال فيه 30 شهرا بدأت يوم 2005/07/07وستنتهي يوم 2008/01/06 وقد تم انجاز 10 في المئة من هذا الجزء الهام من الطريق ،الذي يوفر أزيد من 600 فرصة عمل ويمر ب 30 قرية سكنية.
اما الجزء الثاني من الطريق– والذي ينطلق من بوكي ليصل الى انبيك، على طول 90 كلم مع اعادة تأهيل حوالي 3،5كلم من شبكة الطرق داخل مدينة بوكي، وبناء خط يربط قرية دار البركة بالمدينة على طول 8 كلم– فتتولى الأشغال فيه شركة صينية.
وتحدد الدراسة تكاليف هذا الجزء من الطريق ب 1.182.795.805 أوقية أي مايعادل 10.66.744104 يورو،وفترة الاشغال فيه محددة ب 30 شهرا ابتداءا من تاريخ 2004/5/03.
وتتمثل العوائق المطروحة بالنسبة لسير العمل في هذا الجزء الهام من الطريق، في تأخير وصول بعض المعدات والتجهيزات لورشات العمل اضافة الى الشح في وجود المواد الاولية لبناء الطرق في المنطقة.
ويؤكد السيد محمد ولد بلال مدير الاشغال العمومية بوزارة التجهيز والنقل فى هذا الاطار”ان الطريق يمر بمجاري عميقة ولم تكن الدراسة أخذتها بعين الاعتبار” مضيفا”نحن بصدد اعداد دراسة للتقلب على جميع العراقيل المطروحة”.
وأشار الى وجود بعض من المشاكل في قضية الربط بين أمبينك ولكصيبة،مؤكدا ان الوزارة تبحث عن حلول لهذه القضية مع الشركاء.
وأشاد عدد من سكان المنطقة في لقاء مع الوكالة الموريتانية للأنباء بأهمية هذا الطريق لما ستوفره من راحة وأمان للمواطنين والمسافرين، معربين عن سعادتهم بهذا الإنجاز الكبير.