AMI

الحكومة الفلسطينية تنتقد موقف الاتحاد الاوروبي من لتصعيد الاسرائيلي

انتقدت الحكومة الفلسطينية موقف الاتحاد الاوروبي موضحة انه لم يتحرك لمنع استمرار عمليات القصف الاسرائيلية ولم يصدر اي ادانة للغارات، واكدت انها ستوجه رسالة الى الامين العام للامم المتحدة لوقف “التصعيد” الاسرائيلي.
.وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد ان الاتحاد الاوروبي “يحاول ان يحاصر الحكومة الفلسطينية” لكن “لم نسمع منه اي كلمة ادانة او شجب او استنكار او محاولة لفرض عقوبات على الحكومة الاسرائيلية”.
ورأى ان هذا الموقف “معيب ومشين. فبدلا من تجنيد الطاقات وكل الامكانيات لمحاصرة الحكومة الفلسطينية اعتقد من الواجب على الاتحاد الاوروبي ان يتمتع بشيء من الانسانية والاحساس بالمسؤولية لوقف مثل المجازر والجرائم الكبرى التي اصبحت تنفذ بشكل كبير يوميا”.
واوضح ان “الحكومة الفلسطينية اجرت اتصالات مع دول كثيرة جدا عربية ودولية ومؤسسات دولية وحقوقية لاطلاعها على ما حدث. ما زلنا في طور الاتصالات مع هذه الدول من اجل وقف عمليات العدوان”.
واكد “نحن بصدد ارسال رسالة للامين العام للامم المتحد (كوفي انان) ة نطالبه فيها بالتدخل لوقف التصعيد العسكري الاسرائيلي ضد ابناء شعبنا الفلسطيني”.
واضاف “ارسلنا رسائل كثيرة لعدد من الدول ومؤسسات دولية وحقوقية طالبناها لوقف التصعيد العسكري الاسرائيلي”.
من جهة اخرى، رأت الحكومة الفلسطينية ان التصعيد العسكري الاسرائيلي “الوحشي” ضد الفلسطينيين في قطاع غزة يهدف الى “خلق حالة ارباك كبير” امام الحكومة واشعارها بحالة “عجز”.
وقال غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية لوكالة فرانس برس ان “هذا التصعيد الاسرائيلي خطير جدا ودموي وحشي وربما فاق كل عمليات التصعيد السابقة”.
واضاف ان التصعيد “اصبح يمثل سياسة اسرائيلية متعمدة وواضحة في قطاع غزة لخلق حالة ارباك كبير امام الحكومة الفلسطينية خاصة في ايامها الاولى واحساسها بحالة العجز وعدم القدرة على الرد”.
واضاف حمد ان “هذا التصعيد العسكري الاسرائيلي الاخير هو رسالة لافشال الحكومة الفلسطيني، لكن الحكومة الفلسطينية موقفها ثابت ولن تتراجع عن مواقفها السياسية تحت عملية الضغط”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد