نظم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مساء اليوم السبت بالمركز الدولي للمؤتمرات في نواكشوط ندوة سياسية تحت عنوان “حقوق الانسان في موريتانيا، المكتسبات والآفاق”.
وخصصت الندوة لسبر أغوار حقوق الإنسان في موريتانيا بجميع أبعادها من خلال إجراء مقارنة بين الالتزامات المسطرة في البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز والإصلاحات والإنجازات التي تحققت حتى الآن.
وأكد نائب رئيس الحزب السيد محمد يحي ولد حرمه في كلمة افتتح بها أعمال الندوة أن رؤية الحزب مبنية على مقاربة تضع تصفية الإرث الإنساني ومكافحة رواسب الاسترقاق في مقدمة أولوياتها.
وذكر بحصاد الاستيراتيجية العامة للحكومة في هذين المجالين والتي تجسدت من خلال اعتماد كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الخاصة بترقية حقوق الإنسان والتصفية المعنوية والمادية لمخلفات الإرث الإنساني والانحياز الواضح والمعلن والقوي للطبقات الهشة عموما وخاصة تلك التي تعاني من رواسب الاسترقاق.
وقدمت خلال الندوة عروض حول الإسلام وظاهرة الرق، ومخلفات الاسترقاق، وحصيلة العمل الحكومي في مجال حقوق الانسان، والإرث الإنساني: الدروس والعبر، والمفاهيم العامة لحقوق الانسان.
وقدم هذه العروض الأمناء التنفيذيون بالحزب على التوالي السادة: محمد محمود ولد جعفر، بونا عمرلي، يرب ولد اسغير والسادة: الشيخ ولد بوعسريه، باري موسى دمبا ومحمد ولد معط الله.
الموضوع السابق