نظم نادي الحرية والابداع الثقافي بمجمع مدارس الانارة بنواكشوط مساء اليوم الاثنين ندوة حول العنف المدرسي، شهدت مداخلات من طرف اساتذة ومدرسين من التعليم العموممي والخصوصي ونشطاء الاندية الثقافية ببعض المدارس.
وفي هذا السياق أبرزالاستاذ أباي ولد سيدي ولد الطلبة الخبير في مجال الطفولة والمدرس بمركز الطفولة الصغرى مخاطر العنف المدرسي في الوسط الاسري والتربوي وغيره من المواطن التي قد تؤثر على البيئة التي يتربى فيها الطفل.
وقال إن مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة والتي أصبحت تنمو في المجتمع ، تتطلب تضافر الجهود بين كافة الشركاء في تربية الطفل وتنشئته حتى يكون صالحا وقادرا على الابداع والعطاء.
وحث الاباء والمدرسين على تنمية مواهب الطفل وتشجيع روح الابداع لديه بمنحه الثقة اللائقة والتي تناسب مستواه البدني والعقلي.
وحذرالاسر من الوافد الغريب على حضارة الطفل وقيمه بتجنب البرامج السمعية البصرية التي تشجع على الممارسات الضارة بالاخلاق الدينية والقيمية لدى المحيط الذي تربى فيه الطفل .
اوتمحورت مداخلات الاساتذة حول أهم السبل الكفيلة بالوقاية وطرق علاج العقليات الدخيلة على أخلاق المجتمع ونبهوا إلى أن العنف المدرسي قد يتناول المدرس والتلميذ معا وليس مقتصرا على التلميذ وحده.
وفي بداية الافتتاح رحبت السيدة فاطمة بنت الشيخ رئيسة النادي بالحضور والذي من شأنه أن يثري محاورالندوة والتي تكتسي أهمية بالغة لكونها تجمع بين الفاعلين في العملية التربوية لمناقشة أهم المشاكل التي تواجه الوسط المدرسي وكيفية التغلب عليها مستقبلا.
وشكرت مجمع مدارس الانارة على مساعد ته في تنظيم الندوة وتأطيرها.
وكان السيد التاه ولد عبيد المتحدث باسم المدير العام لمجمع مدارس الانارة قد ثمن مبادرة النادي بتنظيم هذه الانشطة التي قال إنها تصب في صلب اهتمامات المجمع والهادفة الى تنمية مواهب التلاميذ من الناحية الثقافية والعلمية والاجتماعية.
وشكر الاباء والوكلاء على تلبيتهم للدعوة وحضورهم لفعاليات الندوة.
ومن جانبه أكدالسيد محمد الامين صو، مدير الدروس باسم مدير الثانوية أن مؤسسته تسعى الى التوفيق بين الحياة الثقافية والتربوية للتلاميذ وجوانب النشاط والتكامل الواقعي اتباعا لاابتداعا.
وقال ان النفس ملولة ما لم تستفد من برامج الترفيه الايجابية عن طريق التربية التشاركية التي تتفاعل فيها مواهب المدرسين والاساتذة معا.