خلدت اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع منظمة الفرانكفونية الليلة البارحة بمقرها في نواكشوط اليوم الدولي للفرانكفونية الذي يصادف 20 مارس من كل سنة.
وشمل برنانج التخليد عرض اربعة افلام تعالج مواضيع اجتماعية من ضمنها محاربة العنف ضد المرأة، بالاضافة إلى متابعة الحضور لعرض مسرحي قدمته فرقة من مدرسة “ادياملي”، وحكايات مستوحاة من الحياة البدوية في الصحراء.
وابرزت السيدة مكفولة بنت آكاط الامينة العامة للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم في كلمة بالمناسبة أن المجتمع الفرانكفوني بلغ تعداده اليوم 890 مليون نسمة بين رجال ونساء يتقاسمون لغة موليير، أي مايساوي نسبة 13% من سكان العالم.
وقالت إن منطمة الدول الفرانكفونية التي أنشئت في 20 مارس 1970 تعتبر إحدى اهم واقوى المنظمات الدولية حيث تضم 77 دولة وحكومة.
واضافت أن تخليد اليوم الدولي للفرنكفونية تحت شعار”اللغة الفرنسية هي فرصة”يعبر عن رغبة الشعوب المنضوية تحت لوائها في العيش المشترك بسلام واحترام.
وحضر الحفل رئيس المجموعة الحضرية السيد أحمد ولد حمزة وسعادة السفير الفرنسي المعتمد في موريتانيا.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي