انطلقت اليوم في نواكشوط ورشة التشاور حول التوجهات الإستراتيجية لبرمجة منظمة الأغذية والزراعة الخاصة بموريتانيا للفترة 2013 – 2016
وسيتابع المشاركون في هذه الورشة على مدى يومين عروضا تتعلق باستراتيجات المنظمة وخصوصيات الدول وأولويات موريتانيا في مجال الأمن الغذائي والتنمية الزراعية إضافة إلى مناقشة العديد من القضايا التي تساهم في توضيح استرتيجية منظمة الفاو.
وأوضح الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية السيد يسلم ولد حمدان، ان تنظيم هذه الورشة يأتي تتويجا لمسار تشاوري مثمر انطلق منذ عدة أشهر بين الحكومة الموريتانية وممثلية منظمة الأغذية والزراعة حول الآفاق المستقبلية لتدخلات هذه المنظمة الأممية في بلادنا.
وأشار إلى أن هذا التشاور استهدف بشكل خاص وضع إطار برمجي لتلك التدخلات ينسجم مع الأولويات الوطنية في مجالات الزراعة والأمن الغذائي والموارد الطبيعية والصيد والتغيرات المناخية بالإضافة إلى تسيير الأزمات الغذائية وتعزيز القدرات في مختلف المجالات المذكورة.
وقال الأمين العام إن الورشة الحالية تمثل مرحلة أساسية في التشاور وتبادل الآراء حول محتوى الاطار البرمجي لتدخلات منظمة الأغذية والزراعة في بلادنا خلال السنوات الأربعة القادمة.
وأضاف ان هذا اللقاء فرصة للتثبت من ان التشاور نجح في تحقيق الأهداف المتوخاة منه من خلال تكريس المواءمة التامة بين الأولويات الوطنية وبين توجهات مختلف الفاعلين المعنيين.
وأوضحت السيدة مريم مهامات نور ممثلة منظمة الأغذية والزراعة في موريتانيا في كلمة بالمناسبة ان هناك تقدم واسع في مجال وضع استرتيجيات مرجعية متعلقة بمكافحة الفقر واطار للتخطيط بين الحكومة الموريتانية وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، مبرزة ان الهيئة تعمل مع الجهات المعنية لوضع استراتيجية وطنية في مجال الأمن الغذائي.
وقالت إن هذه الورشة هامة لأنه من خلالها يساهم الجميع في اثراء هذه الاسترتيجية بتبادل الأفكار والآراء والتجارب.
وأضافت ان الاسترتيجية التي تتم مناقشتها تغطي أربعة أبعاد تتمثل في:
– توفير الأغذية بجودة صحية،و توفيرها للجميع، استمرار التموين وانتظامه في الوقت والمكان اضافة إلى الاستخدام الأمثل للتغذية من طرف الأفراد.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي