تواصلت اليوم الجمعة على مستوى المقطعين 4 و13 عمليات التشجير على مستوى الحزام الاخضر لمدينة نواكشوط.
وتميزت عمليات الغرس واعادة التأهيل التى تكمل شهرها الاول بمشاركة وحدات من الدرك والجيش الوطنيين برئاسة وزير الدفاع الوطني السيد أحمدو ولد ادي ولد محمد الراظي. وستتم اعادة غرس عشرين هكتارا من طرف الدرك الوطني وعشرين هكتارا من قبل الجيش الوطني ليصل مجموع الشتلات المبرمجة الى 16 ألف شجيرة على مساحة اجمالية تصل الى اربعين هكتارا.
وقد تفقد السيد آميدي كمرا الوزير المنتدب لدى الوزير الاول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة في وقت مبكر صباح اليوم مختلف المقاطع المخصصة للتشجير للتعرف ميدانيا على مدى جاهزية الشتلات الموجهة للغرس وتواجد فرق التأطير والارشاد المشكلة لهذا الغرض لتوجيه عمليات الغرس وكذا مدى وفرة المياه للسقي.
وأكد السيد الوزير في تصريح للوكالة الموريتانية للانباء أن مشاركة قطاع الجيش والدرك الوطنيين كانت متميزة،حيث تواجدت عناصره المجهزة بكثرة وفي الوقت المحدد لها حيث كانت كل الترتيبات مهيأة للاقبال مباشرة على عملية الغرس.
وأوضح أن مشاركة القطاعات الحكومية في هذه العملية مكنت من تحقيق نتائج مرضية سجلت أرقاما قياسية بفضل الجدية والمثابرة والتنظيم المحكم لهذه الحملة على عكس نظيراتها في السابق.
ونبه الى أن قطاعه شكل لجانا فرعية تتولى كل واحدة منها جانبا من العملية سواء تعلق الامر بالتحسيس والتعبئة أو توفير ادوات السقي والمياه أو بجمع البلاستيك التي كانت مستعملة في تهيئة الشتلات وعدم تركها مبعثرة في المقاطع المغروسة أو تنظيم نقل المواطنين الى مقاطع الغرس عبر سيارات رباعية الدفع نظرا لصعوبة الوصول الى المقاطع بسبب كثبان الرمال المتحركة.
وذكر بأن هذه العملية التي بدأت في السابع من سبتمبر الماضي ستتواصل لغاية نهاية نوفمبر القادم وسيتم تغطية أكبر قدر ممكن من المقاطع بالشجيرات ضمن المجهود الرامي الى حماية نواكشوط من زحف الرمال في اطار البرنامج الخاص لحماية العاصمة الذي تم اطلاقه بمبادرة من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وتجدر الاشارةالى أنه تم غرس 66815 شجيرة منذ بداية العملية في مساحة وصلت الى 167 هكتارا،كما أن كميات المياه المستعملة لهذا الغرض وصلت الى”805 أطنان “.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
افتتاح قمة حوار خمسة زايد خمسة في لا فآليت بحضور رئيس الجمهورية