تنفذ مجموعة نواكشوط الحضرية منذ ايام حملة لإخلاء الساحات والشوارع والباحات العمومية في العاصمة، تشمل في مرحلتها الأولى مقاطعات تفرغ زينه والسبخة والميناء.
وترافق حملة إخلاء الشوارع والساحات والباحات العمومية عمليات تنظيف شاملة لازالة الاوساخ والآثار الناجمة عن عمليات الاخلاء وردم الحفر والبرك والمستنقعات.
وتتم هذه الحملة ضمن سياق توجيهات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لاضفاء رونق حضرى على العاصمة التى ظلت تعانى من فوضوية واحتلال الساحات والشوارع والحيوانات السائبة.
وشكلت هذه المظاهر حالة اختناق للاسواق وتراكم للقمامة من جهة وانعدام للامن وصعوبة انقاذ المواطنين وممتلكاتهم فى حالات نشوب الحرائق من جهة والسطو من ناحية أخرى.
وقال الامين العام لمجموعة نواكشوط الحضرية السيد محمد عبد الله ولد بجاه فى لقاء اليوم الإثنين مع الوكالة الموريتانية للانباء ان العمل جار وقد قطع اشواطا كبيرة على أن تتواصل بدون سقف زمنى حتى الانتهاء من جميع المظاهر والممارسات المسببة لها.
واشار الى ان هذه الحملة ليست مثل الحملات السابقة لانه سيتم فى نهايتها وضع آلية دقيقة للمراقبة والتحقق.
وطالب الأمين العام لمجموعة نواكشوط الحضرية بوجود شرطة بلدية أو الإبقاء على الفرق الامنية الموجودة حاليا فى اطار هذه الحملة بصفة مستمرة لمتابعة العملية.
وبين ان المتجول اليوم بهذه الاسواق يدرك اهمية ماتم انجازه ،خاصة فى اسواق نقطة ساخنة وآفاركو والسوق الكبير للعاصمة وسوقي السبخه والميناء التى تم اخلاء جميع ممراتها ومداخلها والشوارع المحاذية لها حيث اصبح التسوق يتم بإنسيابية ودون
عناء.
وأوضح ان الباعة المحتلين بطريقة غير شرعية للاماكن المستهدفة في إطار هذه الحملة يمكن يتوجهوا الى اسواق المقاطعات الاخرى التى لاتشهد اكتظاظا وبها محلات شاغرة ،كما يمكن للسلطات العمومية بالتعاون مع المجموعة الحضرية وضع تصور ونوع جديد من التنظيم لهذه الفئة.
وأضاف الامين العام انه سيتم التركيز على مقاطعة تفرغ بحيث ستتم ازالة الخيام والاكواخ الموجود لدى الحراس امام العمارات قيد البناء وتحريم وجود عربات الحمير والحيونات السائبة وسط العاصمة.
ودعا باسم رئيس المجموعة الحضرية الى ضرورة تمكين المجموعة من القيام بدورها من خلال تحديد صلاحيات البلديات والمجموعة الحضرية وتمكينها من وسائلها ودعمها.
وشدد على ضرورة تغيير عقليات المواطن فى هذا المجال والى عدم تسييس هذه الحملة.