تفقد السيد محمد الأمين ولد آبى، كاتب الدولة لدى الوزير الاول المكلف بالبيئة اليوم الاثنين ادارة الحظيرة الوطنية لجاولينغ.
وترأس كاتب الدولة اجتماعا لأطر الحظيرة، قد استمع فى بدايته الى عرض تضمن سياسة المؤسسة فى مجال حماية البيئة والتنوع الحيوى والحفاظ على التوازن البيئى وما تزخر به من قدرات ومؤهلات بيئية ومناطق رطبة تستقطب العديد من الطيور المهاجرة التى تفد اليها من كل حدب وصوب للراحة والاقتتات على ثرواتها الطبيعية الثرة.
وتضمن العرض بشكل مفصل جهود السلطات العمومية والشركاء في التنمية من أجل دعم التجمعات السكانية المحلية والتعاونيات الزراعية والتقليدية العاملة في المناطق المتاخمة للحظيرة.
وحرص كاتب الدولة في هذه الزيارة على التأكيد بأن هذه الزيارة تعكس العناية الممنوحة لحظيرة جاولينغ في الحفاظ على الموارد الطبيعية وما تتوفر على مناطق رطبة تسر الناظرين والسواح الوافدين إليها في معظم فصول السنة.
وقال ان كل النشاطات المقام بها على مستوى هذه المؤسسة يجب أن تراعى البعد البيئى لضمان سلامة التنوع البيولوجى.
وأضاف أن قطاعه يتابع عن كثب المشاكل البيئية المطروحة على الحظيرة وخاصة انتشار التباتات الضارة بالبيئة”التيفا”والتى سيتم البحث عن حل لها مع شركائنا في لتنمية، مشيرا إلى “أيام الدلتا” التي ستحتضنها بلادنا قريبا والتي تكتسى أهمية بالغة بالنسبة لموريتانيا وفرصة لاستعراض كل المشاكل التي تعانى منها محمياتنا الطبيعية.
وتجدر الإشارة إلى أن حظيرة جاولينغ-التى تأسست عام1991- مؤسسة عمومية ذات طابع إداري وتقع في دلتا نهر السنغال فى مقاطعة كيرمسين وهى الثانية من نوعها فى بلادنا بعد حوض آرغين.
وتضم الحظيرة التى تبلغ مساحتها لـ16000 هكتارا، ثلاثة أحواض هى:
– حوض جاولينغ”تيشيليت” وتبلغ مساحته 8000 هكتار ويشكل قبلة للطيور آكلة الحيتان،- حوض “بيل” ومساحته 4500 هكتارا وهو منطقة صيد وتنمية- حوض “غامبار” الواقع في منطقة السد وتغمره المياه بصورة دائمة وتنبت فيها عينات من النباتات الموجهة لصناعة الحصائر.
ورافق كاتب الدولة لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة خلال هذه الزيارة عدد من كبار معاونيه.