بدأت اليوم الثلاثاء بمباني الوكالة الالمانية للتعاون الدولي في نواكشوط، أعمال طاولة مستديرة حول طرق تفعيل شعبة الصمغ العربي في موريتانيا، منظمة بالتعاون بين الوزارة المنتدبة لدى الوزير الاول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة وهذه الهيئة.
وستتناول أعمال هذا اللقاء الذى يدوم ثلاثة أيام طرق تفعيل شعبة الصمغ العربي واعادة تأهيل أشجار القتاد الطبيعية المتوفرة وتسييرها.
وتهدف هذه الطاولة التي تجمع المصالح الفنية المختصة بالوزارة والمنتجين والفاعلين الخواص، إلى التفكير مليا حول الوسائل الكفيلة باقامة شراكة عمومية- خصوصية لتسيير هذه الثروة.
وأكد السيد محمد يسلم ولد محمد الامين، الأمين العام للوزارة المنتدبة لدى الوزير الاول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة في كلمة بالمناسبة تشجيع موريتانيا لتنظيم هذه الطاولة المستديرة حول موضوع الصمغ العربي الذي يشكل احد الانشغالات الكبرى للحكومة حول مكافحة تدهور الاراضي والبحث عن الامن الغذائي للشرائح الاكثر فقرا في بلادنا.
وبدوره أشار السيد مارسمان كلاوس، منسق برنامج تسيير المصادر الطبيعية إلى أن الصمغ العربي ظل منذ عقود طويلة في صميم اهتمامات تنمية السكان الموريتانيين إلا أنه عرف تراجعا ملحوظا خلال السنوات الاخيرة مما أفقد موريتانيا مكانتها المركزية من هذه المادة التي كانت تحتلها سنين عديدة.
وقال انه -عن طريق التعاون الدولي الالماني المدعوم بتمويل مشترك بين الاتحاد الاوروبي في اطار التسهيل الغذائي ومشروع المراجعة الخضراء 2010 و2011-رجعت شعبة الصمغ العربي إلى مكان القوة في مجال تثمين المصادر الطبيعية لفائدة سكان المناطق الزراعية والرعوية.
وأضاف أن التعاون الفني الالماني مكن من تجريب مقاربة أولى حول شراكة عمومية- خصوصية في الميدان من جهة وتحديد بعض النواقص فيما يتعلق بجودة الانتاج من جهة أخرى.
الموضوع الموالي