افتتحت صباح اليوم الاربعاء في نواكشوط اشغال ملتقى السلامة في مجال استخدام اسيانير لصالح فنيي المراقبة البيئية وهيئات المجتمع المدني الناشطة في هذا المجال وبانعاش خبراء من شركة اسيانكو العالمية التي تتولى تزويد شركة تازيازت بمادة اسيانير.
وأوضح وزير الطاقة والنفط والمعادن السيد الطالب ولد عبد فال لدى افتتاحه الملتقى أن القطاع يعمل على تطوير موارد البلد المنجمية من خلال مقاربة مستدامة قوامها التوازن المعقلن بين الاستغلال المسؤول من جهة والمحافظة على الوسط البيئي والسلامة من جهة أخرى.
واضاف السيد الوزير أن هذا الملتقي يأتي بعد انجاز تقويم الآثار البيئية لشركات اسنيم وتازيازت ومناجم النحاس الموريتانية وبعد توقيع مسؤولي هذه الشركات في مارس 2012 على تنفيذ التوصيات المتمخضة عن تقرير بيت الخبرة الدولي والمكتب الفرنسي للبحوث الجلولوجية والمعدنية.
وأشار وزيرالطاقة والنفط والمعادن إلى أن الأفكار والمفاهيم التي سيتناولها البحث والنقاش سيكون لها الأثر الإيجابي في إثراء قاعدة البيانات الوطنية، كما ستكون إضافة نوعية لموارد البلد البشرية.
وسيناقش المشاركون في هذا الملتقى وعلى مدى يوم واحد مواضع تتعلق باسيانير وخصائصه وانتاجه واستخدامه في مناجم الذهب وفق المدونة العالمية لتسييره وطرق نقله واستغلاله بصورة سليمة.
وجرى الافتتاح بحضور وزير الصحة ،والوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة ونائب رئيس العلاقات الخارجية لشركة كينروس تازيازت وشخصيات أخرى.
الموضوع السابق