بدأ أكثر من اربعة وثلاثين ألف تلميذ صباح اليوم الاربعاء على عموم التراب الوطني امتحانات شهادة الدروس الاعدادية في 176 مركزا تمثل نسبة البنات 32ر51% من إجمالي المترشحين، كما يمثل مترشحو التعليم العمومي نسبة 08ر39% في حين وصلت نسبة التعليم الخاص 89ر24% أما المترشحون الاحرار فنسبتهم 03ر36%.
وسيجري الامتحان على مدى يومين في المواد المدرسة في السنة الرابعة من التعليم الثانوي طبقا لإصلاح النظام التربوي الأخير 1999.
وعلى مستوى نواكشوط قام السيد عمر ولد معط الله الوزير المنتدب لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني المكلف بالتعليم الثانوي بزيارة لمركزي الامتحان بثانوية عرفات 2 وإعدادية السبخة 1 للاطلاع على سير الامتحانات في يومها الأول والوقوف على المنهجية المتبعة في الاشراف والرقابة والإطمئنان على الظروف التي يجري فيها الامتحان.
وأوضح السيد الوزيرأن الامتحان جرى بشكل جيد ومقبول من الناحية اللوجستية والتربوية.
وقال إن الدولة وفرت كل الوسائل المادية والبشرية والأمنية لإنجاح هذا الامتحان، معربا عن ارتياحه كأستاذ للظروف التي يجري فيها من ناحية الإعداد والتقديم وطريقة التعامل مع الأسئلة.
ونبه إلى أن 39% فقط من مجموع المترشحين من التعليم العمومي مشيرا إلى أن الارتفاع في نسبة الترشح من المؤسسات الخصوصية والاحرار تنعكس سلبا على نسبة الناجحين في الشهادة الإعدادية حيث يتخيل البعض أن هذه النسبة تمثل الناجحين من التعليم العمومي.
وأوصى السيد الوزيرالمشرفين والمراقبين على ضرورة الرقابة المحكمة ومراعاة ظروف التلاميذ من الناحية النفسية والتربوية.
وطالب التلاميذ بالاستفادة من العطلة الصيفية لتكريسها للمراجعة العامة للمناهج المقررة عليهم والاهتمام بعلوم العصر ومستجداته.
وعلى هامش الزيارة صرح السيد امحمد ولد محمد لوليد مدير الامتحانات والتقويم لمندوب الوكالة الموريتانية للأنباء بأن الامتحان يجري بشكل جيد و بالطريقة المقررة لضمان سير الامتحان على أحسن وجه وفي جو يراعي ظروف المترشحين.
وقال إن الإدارة حرصت على تنفيذ الخطة المرسومة من طرف قطاع التهذيب الوطني القاضية باستحداث بعض التحسينات الجوهرية على مختلف مراحل العملية من أجل إجراء امتحان هذه الشهادة الوطنية في أحسن الظروف.
ورافق الوزير في هذه الزيارة مديرو إدارات مركزية بالوزارة ومساعد والي نواكشوط ومسؤولون من القطاع.