أكد والي داخلت أنواذيبو السيد محمد فال ولد أحمد يوره اليوم الاربعاء فى تصريح للوكالة الموريتانية للانباء، ان عملية ترحيل سكان الاحياء العشوائية فى انواذيبو الى المنطقة المستصلحة لهم تسير وفق معايير شفافة ونزيهة، مبرزا ان السلطات العمومية قامت بمجهود كبير في هذا المجال حيث هيأت المنطقة لتصبح صالحة للسكن ووفرت جميع المستلزمات الضرورية من ماء وكهرباء وصحة وتعليم، بالاضافة الى فتح دكاكين لبيع المواد الغذائية بأسعار مخفضة.
واشار الوالى الى ان السلطات المختصة قامت بعمليات تحسيس واسعة النطاق وشجعت المعنيين على ان ينتقلوا بطريقة طوعية الى الأماكن المخصصة لهم والتي أشرفت الوكالة الوطنية لاستصلاح القطع الأرضية، علي تهيئتها، مبرزا ان حي لمغيطي هو أول الأحياء المستفيدة من هذه العملية.
واضاف ” فوجئنا أثناء عملية ترحيل سكان حي لمغيطي بمجموعات من السكان يقومون باحتلال المناطق التي تم اخلاؤها وهو مارفضناه، مطالبين بضرورة مغادرة هذه الأمكنة التي أصبحت ساحات عمومية واحتلالها يخالف القانون، الامر الذى تفهمته اغلبية السكان المعنيين، وقامت السلطات بعده باخلاء المكان دون أي اجراء يسيئ لأي من المخالفين”.
وقال ان المرحلة الثانية من عملية الترحيل عنيت ب (حي الجديدة) حيث نظم مهرجان شعبي في هذا الحي لشرح خصوصيته المتمثلة فى وجود نزاعات عقارية نتيجة لتعدد أوراق ملكية القطع الارضية.
واوضح ان السكان تفهموا هذه الخصوصية واستلم 250 منهم أوصال القطع الأرضية الممنوحة لهم خلال اليوم الأول من انطلاق العملية التي من المنتظر أن تنتهي خلال العشرة أيام القادمة.
و طالب السكان بضرورة التعاون مع السلطات في هذا الاطار وسد الطريق امام الاشاعات المسمومة التي يطلقها البعض بهدف التأثير على سير هذه العملية.
وتجدر الاشارة الى ان مساحة المنطقة التى تمت تهيئتها لاستقبال سكان الاحياء المذكورة تبلغ 175 هكتارا، والى ان عملية الترحيل تشمل حوالي 5000 (خمسة آلاف) اسرة، تم منها حتى الآن ترحيل سكان حي لمغيطي البالغ عددهم حوالي 471 أسرة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي