افتتحت الدورة البرلمانية العادية الأولي لسنة 2011 ـ 2012 على مستوي الجمعية الوطنية اليوم الاثنين من طرف رئيس الجمعية النائب مسعود ولد بلخير وبمحضر عدد من اعضاء الحكومة.
وفي كلمة له بمناسبة افتتاح الدورة، هنأ رئيس الجمعية الوطنية الحكومة على الخطة الاستعجالية التي اعلنت عنها لمواجهة اثار نقص الامطار هذه السنة، داعيا الجميع الى تكاتف الجهود من اجل نجاحها، كما اشاد ولد بلخير بنتائج الحوار الوطنية.
وهذا نص خطاب رئيس الجمعية:
“بعد دورة استثنائية دامت شهرا كاملا واستراحة لم تتجاوز ثلاثة أسابيع ، ها نحن نلتقي من جديد في دورة نوفمبر العادية المشحونة بطبيعتها بالعمل البرلماني والحكومي المشترك.
فبفضل ما تشهده من نقاشات وتعديلات في ميزانية الدولة قطاعا، قطاعا، تشكل هذه الدورة أكثر من سابقاتها منطلقا حاسما لكل المخططات التنموية الوطنية.
إلا أن الظرفية التي تمر بها حاليا البلاد – نظرا لهاجس الجفاف الذي يخيم على كل العقول وللآمال التي نعلقها جميعا على نتائج الحوار الوطني- كل هذه المعطيات تمنحها أهمية بالغة.
ولا يسعني هنا إلا أن أهنئ الحكومة على الخطة التي أعلن عنها مؤخرا السيد الوزير الأول والتي توحي بأن النداء الذي وجهناه في أكثر من مناسبة وجد الصدى البالغ لدى الحكومة المطالبة اليوم ببذل أقصى الجهود لإنجاحها.
إننا على يقين من أن نجاح أية إستراتيجية في الظرفية الحالية، يبقى رهين تكاتف كل الجهود سواء تعلق الأمر بالعمل الحكومي أو بمساهمة شركائنا في التنمية أو بحملات تحسيسية نقوم بها كبرلمانيين اتجاه مواطنينا.
إن الميزانية التي ستناقش وسيتم في الأخير المصادقة عليها يجب أن تعكس بجلاء كل القرارات التي تمخض عنها الحوار الوطني ومن أهمها مبدأ فصل السلط حتى تصبح كل مؤسساتنا الديمقراطية قادرة على لعب دورها على أحسن وجه وتعطي بذلك المع صورة لديمقراطية نطمح إليها جميعا.
إنكم تدركون والحال كما نشاهده ضرورة الحضور والمثابرة طيلة هذه الدورة سواء تعلق الأمر بالعمل على مستوى اللجان أو أثناء الجلسات العلنية ، واعتبارهما أبرز دليل لاهتمام المنتخبين بالشأن العام وأصدق نية على حرص الحكومة على تحقيق تطلعات شعبنا.
وأخيرا وطبقا لترتيبات المادة 52 من الدستور والمادة 76 من نظام الجمعية الوطنية أعلن على بركة الله افتتاح الدورة البرلمانية العادية الأولى لسنة 2011/2012، راجيا من المولى القدير أن يوفقنا جميعا لما فيه مصلحة البلاد والعباد”.
الموضوع الموالي