AMI

مجموعة من بلدية بطت ميت تنضم إلى الاتحاد من أجل الجمهورية بعد استقالتها من اتحاد قوى التقدم

نظم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مساء اليوم بمقره في نواكشوط حفلا أعلنت خلاله مجموعة من سكان بلدية بطحت ميت (مقاطعة مونكل) استقالتها من حزب اتحاد قوى التقدم وانضمامها لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية.
وقرأ السيد عال ولد أمبارك بيانا باسم المجموعة جاء فيه أنه إيمانا منها بأن الحوار وحده هو الوسيلة المثلى لحل مشاكل الشعوب والنهوض بها ونظرا للنتائج البناءة التي تمخض عنها الحوار الوطني بين الأطراف السياسية في البلاد ونظرا لنتائج انتخابات 18 يوليو 2009 وماترتب عنها من تزكية الشعب الموريتاني للبرنامج الإنتخابي للسيد محمد ولد عبد العزيز ونظرا للعناية التي أولاها فخامته لمثلث الأمل (مثلث الفقر سابقا) من فك العزلة والتزويد بالمياه الصالحة للشرب ومكافحة آثارالرق والفقر وغيرها فإن المجموعة تعلن انسحابها من اتحاد قوى التقدم وانضمامها لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية وتصميمها على تحويل بلدية بطحت ميت من حصن منيع للمعارضة إلى فضاء مساند وعضد أيمن للاتحاد من أجل الجمهورية.
وثمن السيد آمدو آبو با الأمين الاتحادي لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية على مستوى كوركل هذا الحدث واصفا إياه بالأهمية ومبرزا أنه لا فرق بين مناضل جديد وآخر قديم.
وبدوره اعتبر السيد يرب ولد أسغير الأمين التنفيذي المكلف بالترقية الإجتماعية وحقوق الإنسان هذاالانضمام حدثا هاما حيث جاء في وقته المناسب لأن بلادنا خرجت بإجماع سياسي سيشكل تحولا للشعب الموريتاني مبرزا أن بلدية بطحت ميت تقع في صميم اهتمامات رئيس الجمهورية والحزب.
أما السيد محمد محمود ولد جعفر الأمين التنفيذي المكلف بالشؤون السياسية المتحدث بإسم رئيس الحزب فقد أكد أن الحزب يقدر ويثمن قرار المجموعة القاضي بانضمامها لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، نتيجة لكم ونوع المجموعة ووسطها الجغرافي مبينا أن هذا الوسط معروف بالوعي السياسي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد