عقد وزير المياه والصرف الصحي السيد محمد الأمين ولد آبي مساء أمس الخميس في مدينة ألاك اجتماعا ضم السلطات المحلية والمنتخبين المحليين
في مدينة ألاك.
وأبلغ الوزير الحضور ومن خلالهم سكان الولاية تحيات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وحرصه الدائم على تحسين ظروف المواطنين المجسد من خلال التعليمات التي أعطاها مؤخرا لتوجه الحكومة إلى داخل البلاد للاتصال ميدانيا بالمواطنين والتعرف علي أحوالهم وتصنيف المشاكل المطروحة من أجل إيجاد الحلول المناسبة لها.
واستعرض الوزير الانجازات التي ينفذها قطاعه في ولاية لبراكنة وتلك المبرمجة للسنة المقبلة إضافة إلي ما تحقق خلال العامين الماضيين في هذا المجال.
وأضاف أن قطاعه ينفذ استيراتيجية عاجلة ترتكز علي ستة محاور هدفها تعميم خدمات مياه الشرب واستغلال بعض المصادر المائية والحفاظ عليها كثروة وطنية.
وتحدث خلال الاجتماع عمدة بلدية ألاك السيد محمد ولد أحمد شله حيث أشاد بأهمية الزيارة والدور الذي تلعبه في حل المشاكل المطروحة في مجال المياه.
وكان وزير المياه والصرف الصحي قد أشرف قبل ذلك علي تدشين شبكتين لمياه الشرب في قرية زمزم التابعة لبلدية ولد بيرم التابعة لمقاطعة بوكي، كما زار صباح اليوم مشروع تزويد مدينتي ألاك ومكطع لحجار بمياه الشرب من حقل آبار بوحشيشة حيث أطلع علي مستوى تقدم إتجاز الأعمال والمقرر أن تنتهي خلال 12 شهرا.
كما زار الوزير المصالح التابعة لقطاعه في عاصمة الولاية والتي شملت المقر الجديد لإدارة المياه.
وقد تم إنجاز هاتين الشبكتين في إطار مكونة البيئة ضمن برنامج صندوق أهداف الألفية للتنمية.
وفي كلمة له بالمناسبة أكد السيد محمد المختار ولد محمد مدير المياه أن إنجاز هاتين الشبكتين يدخل في إطار الخطط والبرامج التي ينفذها قطاع المياه والصرف الصحي استجابة لتطلعات المواطنين في مجال النفاذ إلي الماء الصالح للشرب وخدمات الصرف الصحي.
وبدوره أكد عمدة بلدية ولد بيرم السيد محمد عبد الجليل ولد حبيب أن توفير مياه الشرب في القرى المستفيدة من هاتين الشبكتين سيلعب دورا كبيرا في القضاء علي مشكل نقص المياه والرفع من المستوى المعيشي لسكان تلك القرى.
أما ممثل اليونيسيف السيد آندري يامويكو، فقد نوه بجهود بلادنا في مجال توفير الشرب.
وللتذكير فقد كلف إنجاز هاتين المنشأتين غلافا ماليا قدره 95 مليون أوقية مقدمة من طرف الصندوق الاسباني لإنجاز أهداف الألفية ضمن الدعم الذي يقدمه لبلادنا من أجل توفير مياه الشرب.
وتولي الإشراف علي إنجاز هاتين الشبكتين صندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف وتستفيد منهما 15 ألف نسمة موزعة علي ستة قري اثنتان منها في ولاية أترارزة والأربعة الباقية في ولاية لبراكنة.
وتتكون هاتين الشبكتين العاملتين بالطاقة الحرارية من محطتين للضخ وخزانين تبلغ سعتيهما مابين 40و60 مترا مكعبا إضافة إلي شبكة أنابيب بطول 13400 متر و16 حنفية عمومية.
وكان الوزير مرفوقا بوالي ولاية لبراكنة السيد أبوبكر ولد خورو والسلطات المحلية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي