AMI

ناخبون: “الحملة الانتخابية الحالية لها ميزاتها الخاصة”

عبر عدد من الناخبين في نواكشوط عن رضاهم بشكل عام عن ما تميزت به الحملة الانتخابية في دوائرهم من تنافس مسؤول.
وبدا عدد من هؤلاء ملما بالخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي لمرشحيه، مستميتا في الترويج له بشتى الوسائل المتاحة.
وفي هذا الإطار لاحظ مندوب الوكالة الموريتانية للانباء خلال جولة له اليوم الاحد شملت مقاطعات، لكصر وعرفات وتوجنينن، توظيف الخيم بشكل واسع وضربها على جنبات الطرق وفي الساحات العمومية.
كما لاحظ تباري المتنافسين في اطلاق العنان لمكبرات الصوت ورفع الصور وتعليق الشعارات المشيدة بمميزات هذاالمرشح أو ذاك.
واستطلع مندوب الوكالة آراء مرتادي العديد من الخيم، حيث اندفعوا في التعبير له عن تمسكهم بمبادئ وبرامج مرشحيهم وثقتهم بوفائهم بما قطعوا على أنفسهم من وعود.
واستعرضت الناخبة مريم بنت محمد، الخطوط العريضة للمرشح الذي تروج له على مستوى المجلس البلدي لمقاطعة توجنين، معربة عن أملها في أن يحالفه الفوز حتى يجد برنامجه طريقه إلي التنفيذ.
وأوضحت أن الحملة في المقاطعة تتميز “بظروف مواتية للجميع للتعبير عن آرائهم وتبني الخيار الذي يرونه صائبا”.
بدوره اشاد الناخب سيدي محمد ولد محمودي، بجو الامن والاستقرار الذي يكتنف انشطة المتنافسين ، مؤكدا ان “مرد ذلك هو مستوي الوعي وروح المسؤولية اللذين يتحلي بهماالمواطن الموريتاني”.
وعبر عن استغرابه لقيام بعض الشباب في المقاطعة، بوضع صور مرشحيهم على يمين السيارات التي يستقلونها وصور منافسيهم على اليسار، فهل هو تيمن مبرر أم تفكير سحري.!
أما الناخبة زينب بنت محمد محمود فقالت إنها عاشت مختلف الحملات التي عرفتها البلاد في الماضي، وأن ما ميز الحملة الحالية في رأيها “فهو الحياد التام للادارة والامتناع عن توظيف المال العام فيها”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد