AMI

افتتاح ورشة للمصادقة على التقرير المؤقت حول إعادة هيكلة قطاع رقابة النباتات في موريتانيا

افتتحت اليوم الأربعاء في نواكشوط ورشة وطنية تنظمها وزارة التنمية الريفية من خلال المشروع الافريقي الاستعجالي لمكافحة الجراد المهاجر للمصادقة على التقرير المؤقت حول إعادة هيكلة قطاع رقابة النباتات وتسيير المبيدات في موريتانيا وذلك لفائدة قطاعات التنمية الريفية والبيئة والتعليم والبحث العلمي وتنظيمات المزارعين.
وأعد هذا التقرير – الذي بدأ العمل فيه منذ 2009 – من طرف خبير وطني وخبير من المركز الدولي للبحوث الزراعية من أجل التنمية “سيراد”.
ويرمي إلى وضع ملخص حول وضعية النباتات وتسيير المبيدات الحشرية في البلاد وتقديم مقترحات وتوجيهات من أجل تطوير وتحسين هذه المجالات.
وأوضح المستشار الفني لوزير التنمية الريفية المكلف بالشؤون القانونية السيد اجيه ولد الشيخ بوى في كلمة له بمناسبة افتتاح الورشة، أن القطاع الزراعي يعتبر أحد الركائز الرئيسية للاقتصاد الوطني ورافدا مهما في استيعاب اليد العاملة وتحسين الامن الغذائي وتثبيت السكان في مناطقهم الاصلية.
وقال إنه بالنظر إلى هذه المكانة، ينبغي اتخاذ كافة التدابير لتحسين وتفعيل التقانات والطرق الزراعية ووسائل حماية ووقاية النباتات من مخاطر الآفات التي تشكل أهم العوائق التي تواجه الانتاج الزراعي، مضيفا أن هذه الحماية تتطلب استخدام كميات من المواد المختلفة والمبيدات التي يقصد من ورائها زيادة الانتاج الزراعي وضمان جودة المحاصيل.
وأبرز أن بلوغ هذا الهدف يتطلب إطلاق تفكير جدي يهدف إلى اتباع أساليب زراعية حديثة ومستدامة قائمة على ترشيد وعقلنة استخدام المبيدات والاسمدة واستحداث أصناف زراعية مقاومة للجفاف والحرارة وللافات الزراعية.
وكان السيد ميشل فاصل، خبير المركز الدولي للبحوث الزراعية من أجل التنمية “سيراد” قد ألقى كلمة ذكر فيها بأن حماية النباتات تشكل عنصرا هاما في استراتيجية الامن الغذائي ونفاذ كل السكان الى الاكتفاء الذاتي الغذائي بشكل مستديم، مستعرضا مراحل تنفيذ هذه الدراسة والاتصالات التي أجراها مع الفاعلين في عدد من مناطق الوطن.
يذكر أن دراسة إعادة هيكلة قطاع رقابة النباتات وتسيير المبيدات تحتوي على عدة توصيات تنص على عقلنة استخدام المبيدات.
كما تدعو الدراسة إلى خلق إطار من أجل تعزيز شبكات مراقبة ومتابعة الآفات الزراعية على المستوى الوطني وتكوين مصادر بشرية في ميدانرقابة النباتات وتسيير المبيدات ودعم المؤسسات الوطنية العالمة في هذا المجال خاصة في مجال التكوين كالمعهد العالي التكنولوجي في روصو والمدرسة الوطنية للارشاد الزراعي بكيهيدي وتوفير الدعم والتأطير اللازمين لتنظيمات المزارعين.
وحضر حفل الافتتاح المدير المساعد لادارة الزراعة والمكلف بقطاع التنمية الريفية لدى ممثلية البنك الدولي في نواكشوط.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد