AMI

وزير الشؤون الإسلامية يشرف بالسجن المركزي علي انطلاق حوار لتعزيز السلم الأهلي

أشرف السيد احمد ولد النيني وزيرالشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي زوال اليوم الاثنين فى انواكشوط علي انطلاق حوار مباشر بين العلماء ونزلاء في السجن المركزي، بهدف تعزيز السلم الأهلي.
وبعد الاستماع إلي آيات من الذكر الحكيم، انطلق الحوار الذي يدوم يومين تحت شعار: “ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتى هي احسن”.
وأكد وزير الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلى في كلمة بالمناسبة، أنه عملا بالآية الكريمة التي اتخذت شعارا لهذا الحوار، وقوله تعالى (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها)، وبتوجيهات سامية من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز “نلتئم اليوم لنناقش معا سبل الخروج من أزمة تهدد السلم الأهلي في بلد عرف بالتسامح والرحمة والانفتاح، والنصح …”.
وأوضح السيد احمد ولد النيني أن هذه المنطلقات “تتصدر اهتمامات فخامة رئيس الجمهورية الرامية إلى تكريس سنة الحوار والتشاور، وزرع بذور الثقة مع الآخر سبيلا إلى بناء موريتانيا الجديدة المبنية على العدل والمساواة، وترسيخ ثقافة السلم وإصلاح ذات البين”.
وقال إن “موريتانيا بحاجة ماسة إلى سواعد جميع أبنائها كما عبر عن ذلك فخامة رئيس الجمهورية في خطابه الافتتاحي أمس للأيام التفكيرية التي تنظمها أحزاب الأغلبية الرئاسية والبرلمانية، حيث قال بالحرف الواحد: “فمن الضروري أن لا تنشغل القوى السياسية في البلد بأمور هامشية في الوقت الذي تحتاج فيه إلى مضاعفة الجهود للالتحاق بالركب المتقدم””.
وذكر وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بأن رئيس الجمهورية “ظل يؤكد على ضرورة المواءمة ما بين الخيار الأمني، من خلال تقوية أركانه ومده بالوسائل اللازمة، موازاة مع تبني الحلول الفكرية والتربوية اعتمادا على التشاور والحوار المثمر”.
وقال إنه في هذا الإطار، “كانت دعوة فخامته الموفقة إلي تنظيم الندوة العلمية الأولي حول ثنائية الاعتدال والغلو في الفهم والسلوك، وكان في صدارة توصيات هذه الندوة التي شارك فيها جميع أنواع الطيف السياسي، البحث عن أرضية مشتركة لتبيين مخاطر الظواهر الدخيلة علي مجتمعنا المسلم والمسالم عن طريق الحوار”.
وحضر افتتاح الحوار الأستاذ الفقيه محمد المختار ولد امباله المستشار برئاسة الجمهورية والأستاذ الفقيه اسلم ولد سيد المصطف المستشار بالوزارة الاولى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد