AMI

موريتانيا تجدد تمسكها بمبادئ الوحدة الإفريقية وبالقيم المؤسسة للعمل الإفريقي المشترك

نواكشوط

جددت الجمهورية الإسلامية الموريتانية تمسكها الراسخ بمبادئ الوحدة الإفريقية، وبالقيم المؤسسة للعمل الإفريقي المشترك، وفي مقدمتها التضامن، واحترام سيادة الدول، وتعزيز التعاون والتكامل بين البلدان الأعضاء.

وعبرت موريتانيا، في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، اليوم الاثنين، بمناسبة اليوم الإفريقي، ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، عن اعتزازها بالدور الذي اضطلعت به خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي سنة 2024، تحت القيادة الرشيدة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وما طبع تلك المرحلة من جهود نوعية أسهمت في تعزيز حضور القارة الإفريقية، وتوحيد مواقفها تجاه القضايا والتحديات المشتركة، فضلا عن دعم السلم والاستقرار، وإعطاء زخم جديد لأولويات التنمية والاندماج القاري.

وفيما يلي نص بيان وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج الذي تلقت الوكالة الموريتانية للانباء نسخة منه:

“تحتفل الجمهورية الإسلامية الموريتانية، مع سائر الدول والشعوب الإفريقية، باليوم الإفريقي، تخليدا لذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية في الخامس والعشرين من مايو 1963.

وقد شكل ذلك الحدث التاريخي المفصلي تجسيدا لإرادة القادة الأفارقة في توحيد الصف، وتحرير القارة من نير الاستعمار، وترسيخ قيم التضامن والوحدة والتعاون بين شعوبها.

وتمثل هذه المناسبة فرصة سانحة لاستحضار المسار التحولي الذي أفضى إلى إنشاء الاتحاد الإفريقي، باعتباره امتدادا مؤسساتيا طموحا ومتجددا للمشروع الوحدوي الإفريقي.

إن الاتحاد الإفريقي يضطلع بدور محوري في تعزيز السلم والأمن، ودفع جهود التكامل والاندماج الاقتصادي، ومواكبة تطلعات شعوب القارة نحو التنمية المستدامة والازدهار المشترك.

وفي هذا السياق، تؤكد الجمهورية الإسلامية الموريتانية أهمية أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 باعتبارها الإطار الاستراتيجي الجامع لتحقيق رؤية (إفريقيا التي نريد)، بما تتضمنه من أهداف طموحة ترمي إلى بناء قارة مزدهرة، متكاملة، يسودها السلام، وتقود تنميتها شعوبها.

كما تشدد على ضرورة مضاعفة الجهود القارية وتعبئة الموارد والإرادات السياسية الكفيلة بتسريع تنفيذ هذه الأجندة، بما يضمن ترجمة تطلعات المواطنين الأفارقة إلى واقع ملموس، ويعزز مكانة إفريقيا كشريك فاعل ومؤثر على الساحة الدولية.

وانطلاقا من انتمائها الإفريقي الراسخ، تجدد موريتانيا التزامها الثابت بمبادئ الوحدة الإفريقية، وبالقيم المؤسسة للعمل الإفريقي المشترك، القائمة على التضامن، واحترام السيادة، وتعزيز التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء.

وتعتز بلادنا، في هذا المضمار، بما اضطلعت به تحت القيادة المتبصرة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني خلال توليه رئاسة الاتحاد الإفريقي سنة 2024، من جهود نوعية دعمت حضور القارة ووحدت مواقفها تجاه التحديات المشتركة وأسهمت في تعزيز السلم والاستقرار وإعطاء دفعة جديدة لأولويات التنمية والاندماج القاري.

كما تنوه الجمهورية الإسلامية الموريتانية بأهمية موضوع سنة 2026 للاتحاد الإفريقي، المتعلق بضمان التوفر المستدام للمياه وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063، باعتباره عنوانا يعكس مركزية الأمن المائي في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الصحة العامة، وترسيخ الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في القارة.

وتعرب عن تطلعها إلى أن يسهم هذا الموضوع في تحفيز العمل الجماعي الإفريقي، وتطوير السياسات والاستثمارات الكفيلة بضمان النفاذ العادل والمستدام إلى المياه وخدمات الصرف الصحي، بما يعود بالنفع على الشعوب الإفريقية كافة، ويعزز مسيرة إفريقيا نحو مستقبل أكثر ازدهارا وأمنا.

عاشت إفريقيا حرة مزدهرة

عاشت الوحدة الإفريقية”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد