بقلم: أحمد ولد بياه
الأولية إذا وصف بها “المخلوق” يستحيل على “العقل” الإمساك بها إلا في نطاق تراتبية “العدد” فلولا وجود الثاني ما أمكن وصف سابقه بالأولية!
أذكر بهذه “البديهة” لأسال: ما هو (المربع الأول) الذي يتحدثون عنه.
قبل فترة قال أحد كبرائهم في مقابلة طويلة معه إنهم عادوا إلى المربع الأول.. ويوم أمس قالت منسقية أحزابهم- في حصاد الجزيرة- إنهم عادوا إلى المربع الأول!
عودة بعد عودة، ودائما إلى “المربع الأول”.
العودة إلى “الشيء” فرع عن مغادرته، فهل “تأكد” العائدون إلى المربع الأول مرة بعد أخرى أنهم “غادروا” أصلا؟
لم يحدثونا بشيء عن “المربعات” التي غادروا إليها، ثم غادروها “عائدين” إلى المربع الأول.
هل يعني ذلك أن المغادرة لم تحصل؟
بلى.. حصلت المغادرة ولكن في “الوهم”.. وإلى أين؟.. إلى “مربع السلطة” وفي الوهم أيضا.. لذلك حصلت “العودة” الْمُكَرَّرَةِ ومعناها “الإِفَاقَة” على الواقع الذي هو “الإقامة” الدائمة بذات “المربع” الذي لا يمكن وصفه بالأولية لأنه بلا “ثان” حتى الآن!
مشكلة هؤلاء الناس أنهم لا يريدون أن “يتنازلوا” عن ما ألفوه في زمن الفساد من “الجمع” بين “زي” المعارضة و”منافع” السلطة!.
الموضوع السابق