AMI

إضاءة

هل سمعتم بأحد “يعتذرُ” عن دعوة لم تُوَجَّه إليه؟.
أنا أعتذر عن المشاركة في نشاط لجنة الاحتفال الخمسيني، ولم أُدْعَ إليها… وعن الاحتفال نفسه، ولم أُدْعَ إليه ولا فيه.. وعن “الفكرة” من أصلها، ولست ممن “فَكَّرَ” فيها، ولا ممن شغلته!.
لديَّ استعدادٌ فقط للمشاركة في الاحتفال بعيد “انتصار” الإصلاح على الفساد، واستمراراً لذلك، لَدَيَّ الرغبة والاستعداد لتوفير كل ما يلزم لإيجاد “الجواب” على سؤال: هل سنحتفل بالعيد الستين؟.. السبعين؟.. الثمانين؟… التسعين؟… المائة؟!
كم مرة سنحتفل بعشرية جديدة؟
الآباء الذين يخططون الآن للاحتفال بالخمسينية، هل هم مطمئنون إلى أن أطفالهم سيضيفون إليها “خمسينيتهم” ويحتفلون بالذكرى المئوية؟!.
الاحتفالات من هذا النوع “رسالة” إلى المستقبل، فإلى أطْفَالِ مَنْ توجهون رسالة الاحتفال؟!
ربما يوجد في “المئوية” من يحتفل ولكن “مَنْ هُوَ”، وبماذا يحتفل بالضبط؟!.
إذا كنتم مقتنعين بما تفعلون فهاتوا ما عندكم، عسى أن نقتنع معكم.. وإذا لم تكونوا، فلِمَ “تُدَمِّرُون” الفطرة السليمة لأطفالكم بتوجيه الرسائل “المغلوطة”؟!
أجيبوا.. تكلموا.. غادروا هذا الصمت “المريب” الذي يَلُفُّكُم تحت وابل “قذائف” الأسئلة المصيرية التي تحاصركم من كل الاتجاهات!
إن مثقفي “البيضان” هم {شر الدواب عند الله الصُّمُّ الْبُكْمُ الذين لا يعقلون، ولو عَلِمَ الله فيهم خيرا لأسمعهم، ولو أسمعهم لتوَلَّوْا وهم معرضون}.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد