ترأست معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه، مساء اليوم الثلاثاء، اجتماعا بمقر الوزارة في نواكشوط، ضم عددا من أطر القطاع، وذلك في إطار متابعة تنفيذ التوجيهات الصادرة عن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بشأن التعامل مع التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم، وما قد تفرزه من تداعيات، خاصة على سلاسل الإمداد وتقلبات أسعار النفط على الصعيد الدولي.
وفي مستهل الاجتماع، دعت معالي الوزيرة إلى الالتزام الصارم بالإجراءات والتوصيات الصادرة عن فخامة رئيس الجمهورية، والهادفة إلى ترشيد استهلاك الطاقة في المرافق العمومية، ودعوة المواطنين إلى تبني نفس النهج حفاظا على الموارد الوطنية.
وأكدت أن المرحلة الراهنة تتطلب وعيا جماعيا بحساسية الظرفية الدولية، خاصة في ظل الحروب القائمة والتغيرات الاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم، مشيرة إلى أن موريتانيا تنعم بالاستقرار ولا تواجه أزمات، بفضل ما تحقق من مكاسب أمنية.
وشددت معالي الوزيرة على أن القطاع الحكومي مطالب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بتكريس مبدأ ترشيد وعقلنة تسيير الموارد المالية والبشرية، مبرزة أن التحديات الاقتصادية العالمية تستدعي ضبط النفقات وتحسين كفاءة الأداء، بما يضمن استمرارية الخدمات العمومية بالجودة المطلوبة، معتبرة ذلك مسؤولية وطنية مشتركة.
ولفتت إلى أن قطاع التربية، الذي يضم قرابة 28 ألف منتسب، يمثل قطاعا حيويا وحساسا، ما يستوجب أن يكون نموذجا في الانضباط والالتزام، وقدوة في تنفيذ الإصلاحات والتوجيهات.
وأوضحت أن تجاوب منتسبي القطاع مع هذه التوجيهات سيسهم في تحقيق النتائج المرجوة، وضمان استمرارية الإصلاحات التعليمية في ظل بيئة مستقرة.