أشرف رئيس جهة الحوض الشرقي السيد محمدو ولد التجاني، اليوم الخميس بمدينة باسكنو، على توزيع أدوات تعليمية تعمل بالطاقة الشمسية لصالح تلاميذ ثانويتي “باسكنو” و”فصالة”، بدعم من الجمعية الدولية للجهات الناطقة بالفرنسية.
وشملت المساعدات الموزعة أكثر من 800 شمعة ضوئية تعمل بالطاقة الشمسية، وألواح ومحطات شحن مخصصة لها.
وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين ظروف التحصيل الدراسي والمراجعة المسائية للتلاميذ، خاصة في المناطق التي تواجه تحديات في الولوج إلى الشبكة الكهربائية، مما يعزز من فرص النجاح الأكاديمي عبر حلول مستدامة.
وأكد رئيس الجهة، خلال كلمته، أن هذه العملية تندرج ضمن التعاون القائم بين الجهة والشركاء الدوليين، مبرزا أن التعليم يشكل أولية قصوى في البرنامج التنموي الوطني.
وأجمع المتحدثون خلال الحفل على الأبعاد التنموية لهذه الخطوة حيث أكد رئيس منظمة “برو ساحل” بكر حمادي، أن الاستثمار في التعليم هو الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة في المنطقة، فيما أوضح ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أكرم الطرفاوي، أن المبادرة تخدم المجتمعات المحلية واللاجئة على حد سواء، وتخلق بيئة تعليمية آمنة.
فيما شددت مديرة مكتب منظمة “أطباء بلا حدود”: بالولاية، مايو ري، على الارتباط الوثيق بين التعليم وتحسين المؤشرات الصحية والاجتماعية.
وأشار منسق مخيم امبره محمد أگميه إلى أن هذه التجهيزات ستحدث فرقا ملموسا في حياة التلاميذ اليومية.
وعلى هامش النشاط، قام رئيس جهة الحوض الشرقي، رفقة حاكم مقاطعة باسكنو، السيد أحمد محمود ولد النيسان بزيارة ميدانية لثانوية باسكنو للاطلاع على مستوى تقدم الأشغال في عدد من الفصول الدراسية التي تنفذها الجهة، وذلك ضمن استراتيجيتها الرامية إلى تطوير البنية التحتية التعليمية في الولاية.