AMI

المندوب العام لتآزر يشرف على إطلاق حزمة من المشاريع التنموية لصالح ولاية الحوض الشرقي

النعمه

أشرف المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر”، السيد سيدي ولد مولاي الزين، رفقة والي الحوض الشرقي، السيد إسلم ولد سيدي، صباح اليوم الجمعة في مدينة النعمة، على إطلاق حزمة من المشاريع والبرامج التنموية الموجهة لصالح الولاية، بغلاف مالي يتجاوز مليارين وثلاثمائة مليون أوقية قديمة.

وتشمل هذه المشاريع والبرامج بناء مساجد ومحاظر؛ وإعادة تأهيل فصول دراسية؛ وتوفير أربع شاحنات تحمل صهاريج مياه بسعة 25 طنًا لكل واحدة؛ وتمويل 125 دكانًا جمعويًا؛ ودعم مئات الوحدات الإنتاجية الرعوية لصالح الأسر الأكثر هشاشة؛ وتوفير 59 مجزرة عصرية؛ و86 طحانة حبوب؛ و176 ثلاجة تعمل بالطاقة الشمسية، وبناء مجمعين “للتآزر” في كل من تمبدغة وباسكنو، يشتمل كل منهما على ملعب رياضي؛ وقاعة للمعلوماتية؛ ودكان؛ ومجزرة عصرية.

وسيتم في إطار هذه المشاريع والبرامج كذلك إطلاق برنامج موسع لتوفير المياه الصالحة للشرب، بكلفة تتجاوز مليار أوقية قديمة، يشمل إنجاز 44 مشروعًا مائيًا، إضافة إلى إجراء دراسات للتنقيب عن المياه في 24 قرية، وإطلاق نظام للربط الإلكتروني بين “التآزر” والولايات الداخلية؛ ورقمنة خدمات برنامج التموين واعتماد بطاقة “التآزر” البيومترية على مستوى عواصم المقاطعات؛ واعتماد حوانيت خاصة للتموين فيها.

وأوضح المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر”، في كلمة بالمناسبة، أنه تقرر، بتوجيهات سامية من فخامة رئيس الجمهورية، تمديد فترة تزويد دكاكين التموين من ستة (6) إلى تسعة (9) أشهر سنويًا، إضافة إلى زيادة هذه الدكاكين في الوسط الحضري على مستوى ولاية الحوض الشرقي بنسبة 19%، ليصلوا إلى 269 دكانًا.

وأشار إلى أن هذه الزيارة تندرج كذلك في إطار متابعة مكونة تآزر ضمن البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية المحلية، الذي أشرف فخامة رئيس الجمهورية على انطلاقته من مدينة النعمة، مشيرا إلى أن البرامج التنموية التي تم إطلاقها ستستفيد منها كافة مقاطعات الولاية.

وأوضح رئيس جهة الحوض الشرقي، السيد محمدو ولد التيجاني، أن إطلاق البرنامج التنموي الجهوي يمثل محطة مهمة في مسار التنمية المحلية والعدالة الاجتماعية، ويجسد الإرادة الصادقة لرئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في مؤازرة المواطنين الأكثر هشاشة.

وأعرب عن سعادته بتوقيع شراكة بين جهة الحوض الشرقي والمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء، واصفا إياها بالخطوة النوعية نحو استثمار الإمكانيات المتاحة لتحقيق أهداف تنموية ملموسة، خاصة في مجالي الزراعة والسيادة الغذائية.

وكان العمدة المساعد لبلدية النعمة، السيد السالك فال ولد عبد الرحمن، قد أشاد في كلمة قبل ذلك، بالتدخلات التي تنفذها المندوبية، والتي من شأنها مساعدة مختلف البلديات على أداء المهام المنوطة بها، ومساعدة المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجا.

جرى إطلاق المشاريع بحضور حاكم مقاطعة النعمة، وعدد من عمد بلديات الولاية، ورؤساء القطاعات العسكرية والأمنية في الولاية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد