عقدت اللجنة المنظمة للدورة الثامنة من ألعاب المستقبل الأفريقية المقرر ان تنطلق منافساتها يوم الاثنين القادم في انواكشوط اليوم الجمعة في انواكشوط مؤتمرا صحفيا،خصص لتسليط الضوء على المراحل التى وصلتها التحضيرات الجارية لتنظيم الدورة،خاصة في الجانب المتعلق بالتمويل.
وتسعى اللجنة الى توفير مبلغ 300 ألف يورو تمثل نفقات تنظيم الدورة الحالية.
ودعا رئيسا اللجنتين الدولية لألعاب المستقبل الأفريقية والمحلية لأصحاب النوايا الحسنة في موريتانيا على التوالي السيد جبريل ويدراغو والدكتور عبدالله ولد امبارك الشركاء ومختلف الفاعلين ورجال المال والأعمال الى المساهمة في تغطية تكاليف هذه الدورة.
وأشادا بمساهمة الحكومة الموريتانية وبعض شركائها في التنمية والمؤسسات المحلية في تمويل هذه الألعاب،خاصة سفارات فرنسا والمانيا والولايات المتحدة الأمريكية وبرامج هيئة الأمم المتحدة المعتمدة في موريتانيا وبعض المنظمات غير الحكومية الدولية العاملة في موريتانيا،مثمنين الدور الذي يلعبه مؤتمر وزراء الشباب والرياضة في الدول الناطقة بالفرنسية والاتحاديات الدولية لرياضات الأشخاص المعاقين في دعم الألعاب منذ انطلاقتها من خلال دعمهم المادي في مجال التكوين وتوفير التجهيزات الرياضية الضرورية.
وبدوره نوه الأمين العام لمؤتمر وزراء الشباب والرياضة في الدول الناطقة بالفرنسية بدور الأعلام الرياضي الموريتاني في إنجاح هذه التظاهرة الرياضية الدولية “التي يتوقف نجاحها على مدى تفهم الموريتانيين عموما لأهمية الحدث”.
وقال ان المنظمة التي يعود تاريخ نشأتهاالى 1969تضم في عضويتها حتى الآن 42 دولة.
أما السيد توما شانترو،مدير الرياضة في الاتحاد الدولي للأشخاص المعاقين فقد ثمن الجهود المبذولة لإنجاح هذه الدورة مؤكدا ان هيئته الممثلة في 60 دولة عبر العالم كانت ولاتزال شريكا معتبرا في ألعاب المستقبل الأفريقية الخاصة بالأشخاص المعاقين.
تجدر الإشارة الى أن هذه الألعاب التي تنظم كل سنتين في احدى الدول الأعضاء تهدف في المقام الأول الى تنمية مواهب الأشخاص المعاقين والتحسيس بأهمية احترام حقوق أصحاب الحاجات الخاصة في إفريقيا.
وحضر المؤتمر مدير الرياضة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة وكالة.
الموضوع السابق