AMI

مدير مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني بازويرات: التكوين المهني فرصة غير مسبوقة للشباب للولوج الآمن إلى سوق العمل

ازويرات

يحظى التعليم التقني والتكوين المهني بمكانة محورية في البرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي جعل من الاستثمار في رأس المال البشري رافعة أساسية لتسريع وتيرة الاقتصاد الوطني. وتبعاً لهذه الأهمية الاستراتيجية، تم رفع مرتبة وزارة التكوين المهني إلى المرتبة الثانية بروتوكولياً على مستوى الحكومة.

وفي إطار تنزيل هذه الرؤية على أرض الواقع، أوضح المدير العام لمدرسة التعليم التقني والتكوين المهني بازويرات، السيد علوات حم الأمين، في مقابلة مع الوكالة الموريتانية للأنباء، أن المدرسة تعمل على مواكبة الخطة الخمسية المقررة للقطاع، بما ينسجم مع برنامج “طموحي للوطن” (2024-2029) الذي أكد فيه رئيس الجمهورية ضرورة الاستثمار في التكوين المهني لتلبية احتياجات سوق العمل في قطاعات الزراعة، والثروة الحيوانية، والصيد، والنقل، والسياحة، والبناء، وتكنولوجيا المعلومات، والفندقة، والمطاعم والخدمات المرتبطة بها.

وأضاف أن المدرسة باشرت مواكبة للسنة الجديدة 2025-2026 سلسلة من الإجراءات التحضيرية، شملت تنظيف المباني وتجهيز الورشات الفنية والقاعات الدراسية، وتوسعة ورشة الكهرباء برفع عدد المواقع من 5 إلى 15، فضلاً عن تجهيز ورشات ميكانيكا السيارات واللحامة بالمعدات الضرورية وصيانة بعض التجهيزات، إلى جانب تنظيم حفل تكريم للطواقم الإدارية والتربوية.

التكوينات الإشهادية والتأهيلية :

وبخصوص استقبال المتدربين لهذا العام، بيّن المدير أن المدرسة تضم تكوينات إشهادية (FD) تشمل شهادة الكفاءة المهنية (CAP) والدبلوم التقني (BT). فقد بلغ عدد المتدربين في السنة الثانية من CAP حوالي 142 متدرباً موزعين على ميكانيكا السيارات (55)، والكهرباء المنزلية (48)، والإنشاءات المعدنية (39). كما ترشح 487 شاباً لدخول السنة الأولى من نفس الشهادة، في حين لا تتجاوز الطاقة الاستيعابية 140 مقعداً.

أما بخصوص الدبلوم التقني (BT)، فقال إن المدرسة توعب من أصحابه هذا العام نحو 140 مقعداً في تخصصات الميكاترونيك (30)، ميكانيكا السيارات (35)، صيانة المعدات (40)، والالكتروتكنيك (35). ويبلغ عدد المتدربين في السنة الثانية من نفس الدبلوم 104 موزعين بين الالكتروتكنيك (54) وصيانة المعدات (50).

وفي ما يخص التكوينات التأهيلية (FQ)، قال إن المدرسة تستعد لاستقبال 120 متدرباً في أكتوبر الجاري، موزعين على الكهرباء المنزلية، الطاقات المتجددة، الميكاترونيك، واللحامة المعدنية، بمعدل 30 مقعداً لكل تخصص.

المساهمة في الخطة الخمسية (2024-2029) :

وفي معرض حديثه عن التزامات المؤسسة في إطار الخطة الخمسية للتكوين، أوضح السيد علوات حم الأمين، أن المدرسة تعهدت بتكوين 10.546 شاباً بحلول 2029، منها 8.372 مقعداً في التكوين التأهيلي و2.174 في التكوين الإشهادي، أي ما يمثل نسبة 9,17% من المستهدف الوطني.

حصيلة 2025 والتعاون مع الشركاء:

وأشار إلى أن المدرسة تمكنت خلال سنة 2025 من تكوين 84 متدرباً على حسابها الخاص، إضافة إلى 240 متدرباً بالتعاون مع الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم)، من بينهم 180 من أبناء الولاية و60 من أبناء المتقاعدين، كما وصل عدد المتدربين حالياً في المسارات الإشهادية إلى 258، أي بزيادة عن النسبة المقررة.

وأبرز أن المدرسة تمكنت، بمواردها الذاتية، من إنجاز 25,59% من برنامجها السنوي، فيما لا تزال بحاجة إلى تمويل 1.047 مقعداً تأهيلياً للوفاء بكامل التزاماتها، وهو ما جعلها تكثف البحث عن شركاء وممولين.

التكوين المستمر للموظفين:

وعن دور المدرسة في التكوين المستمر، بين السيد المدير أنها تقدمت بمشاريع تعاون مع الإدارة الجهوية للتربية بتيرس زمور لتكوين عمال الإدارة وعمّال الدعم في مجالات المعلوماتية، واستخدام الإنترنت، وصيانة المرافق العمومية وتجهيزاتها، مبينا أن هذا البرنامج يستهدف المفتشين ورؤساء المصالح والأقسام، إضافة إلى مديري المؤسسات التعليمية.

رسالة للشباب:

واختتم المدير حديثه بالتأكيد على أن التكوين المهني يمثل اليوم فرصة غير مسبوقة للشباب الموريتاني للحصول على تكوين عالي الجودة يؤهلهم للولوج الآمن إلى سوق العمل، داعياً الشباب إلى الإقبال على مدارس التعليم التقني والتكوين المهني والاستفادة من شبكة التخصصات التي توفرها الدولة على امتداد التراب الوطني.

تقرير / سالكنا اعل بوها

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد