وجهت منظمات المجتمع المدني في بلادنا، نداء إلى شركاء موريتانيا السياسيين والاقتصاديين، دعتهم فيه إلى “الالتزام بالحل الموريتاني لقضاياه الداخلية وتقديم المساعدة للمجلس الأعلى للدولة، حتى يتمكن من صيانة مكاسب الديمقراطية”.
جاء هذا النداء خلال بيان وزعته منظمات المجتمع المدني في اجتماع عقدته مساء اليوم السبت في نواكشوط، حضره عدد من مسؤولى شبكات المجتمع المدني.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تجنب كل ما من شانه أن يعقد أوضاع موريتانيا.
واجمع المتحدثون في هذا اللقاء على أن تصحيح السادس من أغسطس، حظي بتأييد جماهيري واسع في كل ولايات الوطن، تجسد من خلال المسيرات وبيانات التأييد والمباركة التي شاركت فيها الجماهيير والبرلمانيون والمنتخبون .
وأضافوا أن هذا الإجماع، حدا بهم كمنظمات مجتمع مدني إلى تأييد التصحيح وأنهم عبروا عن ذلك للمبعوثين الدوليين والإقليميين الذين زاروا موريتانيا وشرحوا لهم أبعاد هذا التصحيح ومسبباته.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي