AMI

رئيس الجمهورية يعود الى نواكشوط قادما من جمهورية مصر العربية

عاد السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، رئيس الجمهورية مساء اليوم الثلاثاء الى نواكشوط، بعد زيارة لجمهورية مصرالعربية شارك خلالها في أشغال القمة الحادية عشرة لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي.
وقد استقبل رئيس الجمهورية لدى سلم الطائرة من طرف الوزير الأول السيد يحي ولد احمد الوقف والجنرال محمد ولد عبد العزيز قائد الأركان الخاصة لرئيس الجمهورية ومحمدوولد التيجاني المدير المساعد لديوان رئيس الجمهورية ووالي نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية على التوالي محمد الأمين ولد مولاي الزين واحمد ولد حمزة .
كما كان في استقبال رئيس الجمهورية فى المطار الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية السيد بيجل ولد هميد وأعضاء الحكومة وشخصيات سامية فى الدولة وسعادة السيد بهاء موافي السفير المصري المعتمد فى نواكشوط .
واجرى رئيس الجمهورية، فى طريق عودته من شرم الشيخ ، توقفا فنيا فى مدينة سبها الليبية حيث كان فى استقباله اللواء مسعود عبد الحفيظ والي وقائد منطقة “الجنوب سبها” محاطا بعدد من معاونيه والسيد عبد الله ولد بن احميده السفير الموريتاني فى ليبيا والجالية الموريتانية المقيمة فى الجماهيرية.
وقد خص رئيس الجمهورية الجالية الموريتانية هناك بلقاء شرح فيه التطورات الايجابية الحاصلة فى البلد ومدى تقدم الديموقراطية الموريتانية سواء من حيث الممارسة او الأداء .
واستمع رئيس الحمهورية خلال هذا اللقاء الى مطالب الجالية ومشاكلها واعطي تعليماته للسلطات المعنية بالعمل على تسويتها .
والتقي رئيس الجمهورية خلال توقفه بسبها رئيس ساوتومي وبرينسيب الذي كان موجودا هناك فى نفس الأثناء ، وتناول اللقاء علاقات التعاون الأخوية القائمة بين البلدين.
وبعث رئيس الجمهورية لدي مغادرته مدينة سبها برقية شكر الى القائد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح من سبتمبر المجيدة كما وجه برقية مماثلة الى السيد عبد العزيز بوتفليقه رئيس الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية لدى عبور الطائرة الرئاسية الأجواء الجزائرية.
وقد اجرى رئيس الجمهورية على هامش هذه القمة محادثات مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك والعديد من القادة الافارقة الآخرين ورؤساء الوفود المشاركة ومسؤولين في منظمات و هيئات دولية مختلفة.
وبحث رئيس الجمهورية خلال هذه اللقاءات العلاقات القائمة بين موريتانيا و هذه الدول والهيئات وسبل تفعيل العمل الافريقي المشترك وتسريع وتيرة الاندماج والتعامل الاقتصادي بين دول الاتحاد.
وأصدرت القمة اعلانا، سمي ب “اعلان شرم الشيخ”، تضمن تأكيد الدول الاعضاء التزامها العمل على خفض معدل سوء التغذية بنسبة 50% بحلول 2015 واتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لزيادة الانتاج الزراعي وضمان الأمن الغذائي من خلال تنفيذ البرنامج الشامل للتنمية الذي تبنته مجموعة الشراكة الجديدة في افريقيا من أجل التنمية “النيباد”.
وطالب الاعلان بمنح الاولوية لزيادة الانتاج الغذائي وتحسين انتاج الاسمدة ودعم المبادرات التي تستهدف تحقيق الاستقرار في أسعار المواد الغذائية وتشكيل مخزون احتياطي من الحبوب وتعزيز عملية التصنيع الغذائي ونظم الائتمان وتحسين وسائل النقل.
ودعا اعلان شرم الشيخ الى شراكة عالمية تتعامل مع مسببات أزمة الغذاء الحالية وتداعياتها وتعالج قضية الامن الغذائي في اطاره الانساني الاشمل وبوضع مدونة سلوك دولية من شأنها مراجعة التوسع الراهن في انتاج الوقود الحيوي بديلا للطاقة التقليدية ووضع المعاييراللازمة للاستخدام المسؤول للمحاصيل الزراعية في انتاج الوقود.
واحتضنت شرم الشيخ كذلك على هامش القمة الافريقية الاجتماع السادس للسيدات الأول في افريقيا حول “السيدا”، ترأسته السيدة سوزان مبارك قرينة الرئيس المصري وحضرته حرم رئيس الجمهورية السيدة ختو بنت البخاري.
وقالت حرم الرئيس المصري لدى افتتاحها الاجتماع إن هذه المبادرة تتعلق باتخاذ موقف ضد واحد من أخطر التهديدات الأمنية التي تواجه الإنسان في الوقت الراهن وبانقاذ الأرواح والحماية من خطر داء فقدان المناعة المكتسبة “السيدا”.
وأشادت في هذا الصدد بما تحقق من وعي متزايد بخطورة هذا الداء في ارجاء المنطقة لاسيما بين النساء وجهودهن في خفض نسبة انتشاره .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد