شرف معالي وزير الدفاع الوطني السيد حننه ولد سيدي، رفقة معالي وزير الداخلية واللامركزية السيد محمد أحمد ولد محمد الأمين، وقائد أركان الدرك الوطني الفريق عبد الله ولد أحمد عيشه، صباح اليوم الاثنين جنوب العاصمة نواكشوط، على الانطلاقة الرسمية للتمارين العسكرية والأمنية المنظمة من طرف قيادة أركان الدرك الوطني تحت اسم “أزبار 2024″، وذلك في إطار مناورتها العسكرية والأمنية السنوية.
ويدخل تنظيم هذه المناورة، كسابقاتها، في إطار حرص قيادة أركان الدرك الوطني الدائم على مواصلة التدريب والتدريس وتمهر الأفراد بشكل مستمر في كافة المجالات ذات الصلة بعمل القطاع ومسايرة التطورات المتلاحقة، لتمكينهم من ممارسة المهام المنوطة بهم على أكمل وجه.
كما يهدف هذا التمرين إلى اختبار مدى جاهزية الوحدات والتحضير بشكل جيد ودائم للأفراد والآليات وكافة الأدوات التي تدخل في إطار عمل القطاع في عموم التراب الوطني.
وخلال حضوره مختلف التمارين المنظمة في إطار هذه المناورة، قدمت لمعالي وزير الدفاع الوطني والوفد المرافق له شروح مفصلة من طرف القائمين على هذه المناورة حول طبيعة تلك التمارين والأسلحة المستخدمة فيها.