بدأ اليوم الاثنين على مستوي الحظيرة الوطنية لحوض آرغين والمناطق الرطبة المحاذية لدلتا النهر من جاولينغ و منطقة أفطوط الساحلي و بحيرات آلاك ومال ومحمودة وفم لكليته، إحصاء للطيور المائية، تقوم به حاليا كتابة الدولة لدي الوزير الأول المكلفة بالبيئة.
وتدخل هذه العمليات فى سياق الجهود الرامية الى حماية هذه المناطق التى تشكل قبلة للطيور التى حظيت بمتابعة بيئية حقيقية بفضل الموارد المالية الضخمة التى سخرتها الدولة من أجل ديمومتها.
وجاء- فى بيان صحفي من كتابة الدولة لدي الوزير الأول المكلفة بالبيئة، استلمته الوكالة الموريتانية للانباء اليوم-أنه من شأن هذا الإحصاء حماية الطيور المائية والحفاظ على ثروة البلاد منها.
وأوضح أن الغرض يكمن في تقدير أعداد الطيور المائية المهاجرة وتقييم تطور عيناتها وتوفير العناصر الدقيقة لجهات القرار من أجل تسيير محكم لهذا النوع من المصادر.
وحسب المصالح المختصة في كتابة الدولة للبيئة،فان عد الكائنات المذكورة يعزز المجهود العالمي من حيث المراقبة واليقظة ضد مرض انفلونزا الطيور.
ووفقا لنفس المصادر،فان إحصاء الطيور المهاجرة يحظى، منذ عشر سنوات،بدعم فني من المكتب الوطني للقنص والحيوانات البرية (فرنسا) والاتحاد العالمي للطبيعة وبدعم لوجستيكي من مصلحة التعاون بسفارة فرنسا، ووكالة التعاون التقني الالماني وهيئة” ويتلاند الدولية”.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي