AMI

رئيس حزب التجديد الديمقراطي يدعو الى حوار لرسم برنامج حكومي والبحث عن مرشح موحد.

وصف رئيس حزب التجديد الديمقراطي السيد المصطفى ولد اعبيد الرحمن، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة فى نواكشوط، تعدد الترشحات للانتخابات الرئاسية القادمة بأنها “كارثة على مستقبل موريتانيا وستسفر عن انتخاب رئيس لا يتمتع بالشرعية اللازمة لقيادة البلاد”.
وأوضح أن مصلحة موريتانيا فى هذه الفترة “تستوجب تشكيل تحالف كبير يضم أقطاب الساحة السياسة الوطنية بمختلف أطيافها حول مرشح موحد على أساس برنامج حكومي متفق عليه” .
واقترح فى هذا السياق أن يعكف فريق “يضم ممثلين عن المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية والتشكيلات السياسية الممثلة فى البرلمان، خلال الفترة مابين 15و31 يناير الجاري، على إعداد خارطة طريق، تؤسس لوفاق وطني، يتركز على جملة من الأمور المتعلقة بمستقبل موريتانيا على أساس برنامج حكومي خلال الاستحقاق الرئاسي القادم”.
وقال ولد اعبيد الرحمن أن هذا البرنامج الحكومي، يجب أن يحدد “الإجراءات التي سيتم اتخاذها لتسوية الملفات الكبيرة العالقة مثل: توطيد الوحدة الوطنية وتسوية ملف حقوق الإنسان والعبودية وضمان المساواة بين المواطنين وتحسين الظروف المعيشية للفقراء وكذلك تقوية الدولة بوصفها حامي استمرارية الوطن والتقدم الاجتماعي”.
وطالب بتحديد شروط “تقاسم المسؤوليات الحكومية والبرلمانية في اطار حكومة وحدة وطنية يقودها التحالف الكبير،المنشود تشكيله، وتعيين مرشح مشترك لرئاسة الجمهورية فى الانتخابات المقررة فى شهر مارس القادم، ملزم بقبول بنود الاتفاق المذكور”.

وانتقد رئيس حزب التجديد الديمقراطي تقديم عدد من أعضاء ائتلاف قوى التغيير الديمقراطي ترشيحهم للانتخابات الرئاسية،مؤكدا تمسك

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد