AMI

السيد سيدى محمد ولد بوبكر يترأس لقاء مع الشركاء في التنمية

ترأس الوزير الأول لحكومة تصريف الأعمال السيد سيدي محمد لد بوبكر صباح اليوم الخميس في انواكشوط اجتماعا ضم سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلي هيئات التعاون والتنمية المرتبطة بشراكة اقتصادية مع موريتانيا.
وعبر الوزير الأول في بداية اللقاء عن شكر الحكومة الموريتانية “الخالص للإخوة والأشقاء الذين دعموا وآزروا موريتانيا خلال المرحلة الانتقالية”،متمنيا أن يستمر هذا الدعم.
وألقى وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية في حكومة تصريف الأعمال السيد محمد ولد العابد كلمة بالمناسبة،ابرز فيها الخطوات التي حققها تغيير الثالث من أغسطس 2005 على صعيد تنفيذ مختلف مراحل المسلسل الديمقراطي الانتقالي وإصلاح العدالة ووضع برنامج طموح للحكم الرشيد يهدف إلى إصلاح القطاع العمومي وتوفير الآليات المناسبة لضمان تسيير ناجح للشؤون العامة.
وأوضح الوزير أن حصيلة الإنجازات التي تحققت على الصعيد الاقتصادي مكنت من إعادة التوازنات الأساسية ونمو مطرد خلال السنتين الماضيتين والتحكم في التضخم وتحسين تسيير الميزانية والتسيير المالي.
وأضاف أنه بالرغم من التقدم الذي أحرز فان هناك تحديات كبيرة مازالت تطرحها إزالة الفقر وتعميم الولوج إلى الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والماء الشروب وضمان تنمية جهوية متوازنة ومتناسقة وتطوير البني الأساسية التي تعزز النمو وتنوع النشاط الاقتصادي وتعزز قدرات المؤسسات العمومية.
وأشار الوزير الى أن هذه التحديات تطرح نفسها في سياق يتميز بإنتاج نفطي يقل عما كان متوقعا وبتأثيرات تأخر استغلال المناجم الجديدة كالذهب والنحاس وانخفاض الغلاف المالي الممنوح لموريتانيا من طرف بعض المانحين بعد مبادرات تخفيف المديونية ،مطالبا الحكومة الجديدة بإعداد استراتيجية لتعبئة الموارد الضرورية لتنفيذ برنامجها الاقتصادي والاجتماعي.
وشكرت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة في موريتانيا السيدة سيسيل مولينيي فى كلمة لها بالمناسبة الحكومة الانتقالية على العمل الذي قامت به خاصة في المجالات المرتبطة بالحكم الرشيد وتعميق المسلسل الديمقراطي وإطلاق الحريات العامة وحقوق الإنسان وتنمية القدرات البشرية وإصلاح العدالة وعلى ورشات التنمية الأخرى الجاري إنجازها، منوهة بالتقرير المفصل الذي نشرته الحكومة الانتقالية مؤخرا عن حصيلة إنجازاتها خلال مدة مأموريتها.
وبدوره أكد السفير السنغالي لدى موريتانيا السيد محمودو كان أنه كسفير لدولة جارة وشقيقة متابعة للشأن الموريتاني يثمن العمل الذي قامت به الحكومة الانتقالية على صعيد تنفيذ مختلف المراحل الديمقراطية.
وأضاف أن ما تم تحقيقه خلال المرحلة الانتقالية على مختلف الصعد حظي بتزكية الشعب الموريتاني المجتمعين الدولي الإفريقي.-(و م ا)-

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد