انطلقت صباح اليوم الاثنين بمركز فصالة الإداري حملة تحسيسية وتعبوية ضد تفشي وباء كورونا منظمة من طرف بلدية فصالة بالتعاون مع تجار المدينة وشبابها.
وتهدف الحملة التي أشرف على انطلاقتها الحاكم المساعد لمقاطعة باسكنو، الحاكم وكالة السيد حماه الله ولد سيدي حمادي إلى توزيع كميات معتبرة من مواد التعقيم والتطهير والصابون على المواطنين لمساعدتهم على الالتزام بالإجراءات الاحترازية.
وفي هذا الإطار قام الحاكم المساعد بجولة تحسيسية شملت سوق المدينة المركزي وسوق الماشية والأماكن العامة إضافة إلى صرافات تحويل الأموال ومقر الحالة المدنية حث خلالها المواطنين على ضرورة التقيد بإجراءات السلامة الصحية.
وأكد في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن الزيارة تدخل ضمن الجهود المبذولة التي دأبت السلطات الإدارية بالولاية على القيام بها للحد من تفشي الموجة الثانية من كوفيد-19.
وطالب الجميع بتكثيف الجهود وتحمل المسؤولية والعمل على تطبيق التوصيات الصحية الصادرة من الجهات المختصة لمكافحة تفشي هذا الوباء، مؤكدا أنه لاحظ استجابة من المواطنين من خلال التزامهم بالإجراءات الوقائية، مشيدا بالأدوار المهمة التي لعبتها هيئات المجتمع المدني في هذا الإطار.
وبدوره أوضح عمدة بلدية فصالة السيد شيخنا ولد دد بوي، أن البلدية كانت سباقة في تحسيس الساكنة بضرورة الامتثال للإرشادات الصحية، مؤكدا أن هذه الحملة أطلقت بالتنسيق مع السلطات المحلية وهيئات المجتمع المدني، مما انعكس إيجابيا على استجابة المواطنين لتوخي الحذر من الإصابة بالفيروس.
من جانبه استعرض رئيس المركز الصحي بفصاله السيد التراد ولد جدن طرق توخي الحذر من الإصابة بهذا الوباء الخطير، مبينا في هذا الصدد أن المركز سجل خلال الموجة الثانية إصابة ثلاثة أشخاص وحالتهم مستقرة حتى الآن وتتم متابعتهم.
وأعرب عن أمله أن تساهم هذه الحملات التحسيسية الموسعة في توعية المواطنين لمواصلة الإجراءات الاحترازية وتعزيزها تفاديا للإصابة.
رافق الحاكم المساعد خلال محطات هذه الزيارة رئيس مركز فصالة الإداري السيد محمد عبد الرحمن ولد أحمد داد والقادة الأمنيين والعسكريين بالمركز.