ثمن والي اترارزه المساعد السيد محمد فال ولد محمد محمود قرار السلطات العليا بتحديد عبارة روصو كنقطة عبور واحدة لدخول الولاية .
وأضاف الوالي في تصريح لمكتب الوكالة الموريتانية للأنباء بروصو أن هذا القرار سيمكن الجهات الصحية بالولاية من ضبط وفحص العابرين إلى الولاية من الجارة السينغال الشقيقة.
ومن جانبه أشاد الدكتور بمب ولد محمد محمود المدير الجهوي للصحة على مستوى ولاية اترارزه بهذا الإجراء الهام والذي اعتبره مطلبا ملحا للجهات الصحية بالولاية.
وقال إن ولاية اترارزه مترامية الأطراف وبها العديد من المعابر من الصعب مراقبتها في حالة بقائها مفتوحة .
ونبه المدير الجهوي للصحة إلى أن النقاط الصحية الموجودة بعبارة روصو مجهزة بجميع المعدات الصحية المتعلقة بالكشف الفوري للمصابين بفيروس كورونا.
وطالب سكان الولاية بتوخي الحذر والإبلاغ عن أي اشتباه محتمل لا قدر الله، مشيرا إلى أن الجهات الصحية بالولاية على استعداد تام للتدخل كلما دعت الضرورة لذلك.
وبدوره أوضح السيد محمد ولد إبراهيم ولد السيد رئيس المجلس الجهوي لجهة اترارزه أن الظرفية الاستثنائية التي تمر بها بلادنا نتيجة لظهور فيروس كورونا في بلدان إفريقية مجاورة وظهور حالة معزولة في بلادنا يحملها مواطن أجنبي وافد من الخارج , تجعلنا أمام مسؤوليات جسام اتجاه وطننا تحتاج للكثير من الشجاعة والصدق مع الذات .
وثمن التجاوب السريع من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مع هذا الحدث وتشكيل لجنة وزارية عليا لمتابعة تفشي الفيروس تحت إشراف معالي الوزير الأول السيد إسماعيل بده الشيخ سيديا وإصدار قرار بإغلاق المؤسسات التعليمية مدة أسبوع وإغلاق جميع المعابر في ولاية اترارزه باستثناء معبر روصو .
وطالب سكان الولاية بضرورة الالتزام بإرشادات وزارة الصحة الوقائية أولا والانصياع التام لقرار اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تفشي فيروس كورونا المتعلق بمكان العبور والسهرعلى تطبيقه كل من موقعه.
ودعا الله تعالى أن يصرف عن موريتانيا البلاء والوباء.
ومن جانبه ثمن عمدة بلدية روصو السيد بمب ولد درمان هذا الإجراء الهام والذي تمليه الظروف الحالية.
وطالب العمدة العابرين احترام الإجراءات الوقائية المطلوبة عند العبور