تعمل مدرسة التكوين التقني و المهني في مدينة روصو، على تزويد الشباب بمهارات ومعارف مختلفة تتطلبها سوق العمل الوطنية.
و تشكل هذه المنشأة التكوينية التي تم إنشاؤها سنة 1993م بهدف تلبية الحاجات المحلية في مجالات التكوين المذكورة آلية لتعزيز ولوج الشباب إلى سوق العمل.
ولتسليط الضوء أكثر على هذه المنشأة وعلى الدور الذي تقوم به أوضح مديرها السيد إسحاق ولد أحمدناه دكيه، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن طلاب هذه المدرسة البالغ عددهم 200 طالب يتم تأطيرهم من طرف طاقم تربوي يبلغ 14 أستاذا و 6 مؤطرين.
وقال إن المدرسة توفر ستة تخصصات تشمل الكهرباء المنزلية، والتبريد، و الطاقة المتجددة، و اللحامة، و النجارة، و الميكانيكا، و الآلات الزراعية، هذا بالإضافة إلى التكوينات التي تقدمها إعدادية المركز التي تضم ثلاثة أقسام.
وأشار إلى أن مسابقة دخول هذه المنشأة تفتح أمام التلاميذ الحاصلين على المستويات ما بين سنة رابعة إعدادية وسنة 7 ثانوية، والذين هم في سن 17 سنة فما فوق.
وأضاف أن تلاميذ المدرسة يحصلون على مختلف المهارات المذكورة على مدى سنتين عبر ثلاث أنواع من التكوينات ابتدائي،و تمهيني، و مستمر، مشيرا إلى أن التلاميذ يحصلون على منحة شهرية والأدوات المدرسية وزي موحد.
و نبه إلى أن المدرسة تنتج بعض المعدات المكتبية كالمقاعد على سبيل المثال، وقد وضعت قاعدة معلومات تمكنها من متابعة خريجيها الذين استفاد أكثر من 60 بالمائة منهم من فرص عمل في تخصصات مختلفة.
و قال إن المدرسة تنوي إدخال تخصصات جديدة كالبناء وميكانيكا السيارات والحلاقة وإصلاح المستلزمات المنزلية لسد حاجيات السوق الوطني بعمالة وطنية متخصصة.