نواكشوط ,  10/06/2017  -   نظم مركز ترانيم الفنون الشعبية الليلة البارحة في فضاء التنوع الثقافي والبيئي في نواكشوط ندوة ثقافية حول المديح النبوي الشريف تحت عنوان " المدح المدلول والخصائص. مدرسة انشيري نموذجا".

وأكد رئيس مركز ترانيم الفنون الشعبية السيد محمد عالي ولد بلال في كلمة بالمناسبة أن المركز دأب على تنظيم هذه الندوة الفكرية قصد تسليط الضوء على المدح وخلفياته التاريخية وابراز شذرات من حياة ممارسيه.

وأوضح أن المدح الشعبي ظل يسير في دوامة جعلته فلكلوريا ترفيهيا دون الاطلاع على قيمته الوجدانية والفنية وابعاده ، خاصة بعد انتقال المداح من الوسط البدوي إلى المدني ، منبها إلى أن هذا الموروث الشعبي ذو الخصائص الفريدة يواجه مخاوف الاندثار .

وذكر بان المركز في الأعوام الماضية نظم ندوات لنقاش خصوصيات المدح الشعبي والمداحة في ولايتي آدرار ولعصابة ساهم في انعاشها باحثين وكتاب وضعوا خدماتهم مشكورين رهن المركز.

وتم خلال الندوة تقديم محاضرتين الأولى حول المدح النبوي الشعبي في موريتانيا المدلول والخصائص تعرض فيها الدكتور محمد الامين ولد أبراهيم إلى المدح كصنف من التراث غير المادي الذي يعني الممارسات والتصورات والمهارات وما يرتبط بهما من آلات ومصنوعات وأماكن ثقافية.

وتطرق إلى ان هذا التراث المتوارث جيلا بعد جيل ظل يمارس على نطاق واسع من طرف الأفراد والمجموعات حيث يعبر الممارس له عن تعلقه بحب المصطفى صلى الله عليه وسلم، مذكرا بالمعجزات المادية والمعنوية التي ظهرت للعيان وسيرة حياته المثلى والاشادة بغزواته.

بينما تناولت المحاضرة الثانية التي القاها الدكتور يعقوب ولد السالك مدرسة المديح النبوي الشريف في ولاية نشيري، مبرزا أعلام المدح في هذه الولاية ودورهم في نقله إلى ولايات الوطن عبر رحلات قاموا بها لهذا الهدف ، مبينا أن المرأة الانشيرية كانت مداحة ومنافسة للرجل.

ودعا إلى مراجعة المدح الشعبي ودراسة خصائصه كلون ثقافي يجب أن ينتقل من تداوله عبر النقل الشفوي إلى مرحلة التدوين والكتابة والتمحيص والتحقيق .

آخر تحديث : 10/06/2017 21:38:54

الشعب

آخر عدد : 11355

افتتاحيات

قمة الأمل المحقق
إنه لتاريخي بحق، ذلك القرار الذي اتخذه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بترحيبه بعقد

معرض الصور

1
أنشطة رئاسية