تم اليوم الثلاثاء في نواكشوط التوقيع علي اتفاقية تقدم بموجبها الامم المتحدة ممثلة ببرنامج الامم التحدة للتنمية وصندوق الامم المتحدة للطفولة مبلغ 190 ألف دولار امريكي اي ما يعادل (52) مليون اوقية للمساهمة في الجهود الهادفة الي التغلب بشكل نهائي علي خطر الالغام وما تخلفه من ضحايا شمال موريتانيا.
وقد وقع الاتفاقية عن الجانب الموريتاني العقيد جاالحاج عبد الرحمن الامين العام لوزارة الدفاع الوطني والسيد انجاي أبو سليمان الامين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية وعن الامم المتحدة السيدة سيسيل مولينيي،
الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية ود.سليمان جالو، ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة )اليونسيف( لدي موريتانيا.
وأكد الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني ان توقيع هذا الاتفاق يشكل مثالا حيا على التزام شركاء موريتانيا في التنمية في المضي قدما في مكافحة الألغام الضارة بحياة الاشخاص .
واوضح الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية في كلمة بالمناسبة ان موريتانيا تواجه مشكلة الألغام المزروعة في الجزء الشمالي من ترابها، مما دفعها في وقت مبكر الى مكافحة هذه المخاطر بالتعاون مع شركائها في التنمية.
واضاف ان هذه الاتفاقية ستساهم في تعزيز جهود ازالة الألغام الميدانية وتقوية القدرات الفنية للمكتب الوطني لازالة الألغام التابع للهندسة العسكرية.
واضاف ان القضاء على هذاالخطر يدخل في اطار التزام موريتانيا ببنوداتفاقيةأوتاوا 2000،
حول حظر الألغام المضادة للأفراد.
واوضحت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية بذات المناسبة ان الألغام الضارة بالانسان الموجودة في شمال موريتانيا تشكل تهديدا حقيقيا لحياة السكان المحليين وخاصة الرحل.
واضافت ان وكالات نظام الأمم المتحدة المقيمة في موريتانيا ستقدم الدعم الفني والاشراف والمتابعة للمشروع المعني وخصوصا مايتعلق بالتحسيس حول خطورة الألغام.