AMI

رئيسا وفدي الحوار الوطني يعقدان مؤتمرا صحفيا

نظم رئيسا وفدي الحوار الوطني بين الأغلبية الرئاسية وأحزاب المعارضة المشاركة على التوالي السيدين احمد ولد باهيه وبيجل ولد حميد مساء اليوم الأربعاء بقصر المؤتمرات مؤتمرا صحفيا بعد حفل الاختتام.
واكد السيد احمد ولد باهي انه بعد مدة شهر من نقاش القضايا الجوهرية تم التوافق على ان تبقى لكل حزب خصوصيته وان على كل طرف شرح نتائج الحوار لمناضليه انطلاقا من رؤيته وفهمه .
ووبدوره اوضح السيد بيجل ولد حميد في رده على سؤال حول توقيع الوثيقة وعن ما اذا كان قطيعة مع المعارضة، ان هذا الحوار لايعد قطيعة بينه وبين اطراف المعارضة التي لم تشارك، موضحا ان قضية الحوار تمت مناقشتها في اجتماعات منسقية المعارضة ولم يتم الاتفاق عليها.
وقال بامكاننا التعاون مع اطراف المعارضة اذما تبين لهم ايجابية ما تم التوصل اليه مؤكدا مواصلته المشوار مع الاغلبية حتي يتم تنفيد ما تم الاتفاق عليه.
واشار رئيس وفد المعارضة الى انشاء لجنة ستباشر عملها في القريب، مبرزا أهمية عرض التعديلات الدستورية على قانونيين وفنيين واحالتها الى الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ للموافقة عليه.
واكد بيجل ولد حميد ان رئيس الجمهورية صادق النية في هذا الحوار والا لما دعا له وباركه حتى النهاية.
وقال ان المؤسسة الديمقراطية والطريقة التي يتم بها انتخاب رئيسها لاتوجد الا في بلدنا مبرزا انه لايمكن ان يكون رئيسها الا برلمانيا و قد اتفقنا على ان يكون رئيسها اما نائبا او شيخا او عمدة.
واوضح السيد احمد ولد باهيه ان الدعوة للحوار صدرت اصلا من طرف رئيس الجمهورية والاغلبية الداعمة له ووجهت للمعارضة مجتمعة، مبينا ان كل الموضوعات التى كانت تطرحها المعارضة للنقاش تمت مناقشتها خلال الحوار.
ودعا المعارضة الاخرى التي لم تشارك في الحوار الى مباركة نتائج الحوار وتبنيه والسير مع الجميع خدمة لهذا البلد .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد