حضر السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس الجمهورية مساء أمس الثلاثاء جلسة في الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان والديمقراطية، نظمها الرئيس الأمريكي جورج بوش، بحضور 25 رئيس دولة تم اختيارها، دولا أحرزت تقدما في مجال حقوق الإنسان والديموقراطية، منها أربع افريقية.
وشكر رئيس الجمهورية نظيره الأمريكي بالمناسبة وقدم عرضا عن التجربة الديمقراطية في موريتانيا والتحديات التي يفرضها التقدم في هذا المجال على البلدان السائرة في طريق النمو.
وأجرى السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس الجمهورية على هامش أشغال الدورة 62 للأمم المتحدة كذلك، محادثات مع رئيس جمهورية الدومينكان، تناولت السبل الكفيلة بتفعيل العلاقات بين البلدين.
كما استقبل رئيس الجمهورية في مقر إقامته مساعد كاتب الدولة الأمريكي للشؤون الخارجية، حيث أكد هذا الأخير في تصريح لمندوب إذاعة موريتانيا”أنه فخور بهذا الاستقبال الذي مكنه من التعرف على رئيس الجمهورية”، مضيفا أن بلاده تقدر عاليا النهج الديموقراطي الذي تعتمده موريتانيا.
وقال المسؤول الأمريكي أن بلاده ستعمل على توطيد علاقات التعاون ومواصلة دعم موريتانيا في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأجرى السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس الجمهورية كذلك لقاء مع السيد كمال درويش الإداري في برنامج الأمم المتحدة للتنمية.
وأكد المسؤول الأممي عقب اللقاء أنه قدم لرئيس الجمهورية تهانئ برنامج الأمم المتحدة للتنمية لموريتانيا على النتائج التي حققتها في مجال الديمقراطية والنجاح الكبير الذي آلت إليه المرحلة الانتقالية.
وأضاف أنه استعرض مع الرئيس السبل الكفيلة بتكثيف نشاطات الأمم المتحدة في موريتانيا، مؤكدا عزم هذه الهيئة على مواصلة دعم جهود التنمية في بلادنا.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الجمهورية حضر مساء أمس حفل عشاء أقامه الأمين العام للأمم المتحدة على شرف رؤساء الوفود المشاركة في الدورة 62للجمعية العامة للأمم المتحدة.
الموضوع السابق