AMI

نواذيبو: الوالي تتفقد أشغال المنشآت الجامعية وتبحث مع طاقم الجامعة سبل تطوير أدائها

نواذيبو

أدت والي داخلت نواذيبو، السيدة أطفيله محمدن حادن، اليوم الثلاثاء، زيارة لجامعة نواذيبو، تفقدت خلالها الأشغال الجارية في المباني المخصصة للسكن الطلابي والمطعم الجامعي، إضافة إلى أشغال بناء أربع قاعات للتدريس.

وعقدت الوالي، في قاعة الاجتماعات بمباني الجامعة، اجتماعا مع طاقم المؤسسة، أكدت خلاله أهمية الجامعة ومكانتها ضمن الخريطة الوطنية للتعليم العالي، والدور المنوط بها في تكوين الطلاب في مختلف التخصصات التي توفرها، مستعرضة الصعوبات التي تواجه المؤسسات الجامعية الناشئة، والخطوات المتخذة لتسوية بعض التحديات التي تعترضها.

وأشارت في هذا السياق إلى تحديد موقع لبناء مركب جامعي، ضمن برنامج تنمية الولاية.

من جانبه، قدم رئيس جامعة نواذيبو، السيد محمد سعيد محمد سيديا، عرضا تناول فيه سياق نشأة الجامعة في إطار الاستراتيجية الوطنية للامركزية التعليم العالي، وأسباب اختيار مدينة نواذيبو، العاصمة الاقتصادية للبلاد، لاحتضانها، إضافة إلى مهام المؤسسة وبنيتها الأكاديمية التي تضم ثلاث كليات ومعهدا، والتخصصات التي توفرها في مجالات البيئة والمجتمع والصيد والمعادن.

كما استعرض رئيس الجامعة أعداد الطلاب خلال السنة الدراسية الماضية، والزيادة المسجلة خلال السنة الحالية، وحجم الطواقم التعليمية والإدارية، فضلا عن الآفاق المستقبلية للمؤسسة.

وفي تصريح في ختام الزيارة، أوضح نائب رئيس جامعة نواذيبو المكلف بالشؤون الأكاديمية والطلابية، السيد محمد عبد الرحمن ولد عمار، أن التخصصات التي توفرها الجامعة ترتبط مباشرة بمتطلبات الميدان، وتشمل المعادن والصيد والبيئة والمجتمع، بما في ذلك قضايا الهجرة وحركة السكان.

وأضاف أن الجامعة واجهت، منذ نشأتها خلال السنة الماضية، عدة تحديات تمكنت من تجاوزها، مشيرا إلى ارتفاع عدد طلابها خلال السنة الدراسية الحالية مقارنة بالسنة الماضية، ومؤكدا حرص المؤسسة على توفير تكوين أساسي ومستدام في مختلف التخصصات والمجالات التي تدرسها.

ورافق الوالي خلال الزيارة رئيس جهة داخلت نواذيبو، وحاكم مقاطعة نواذيبو، والعمدة المساعد لبلدية نواذيبو، وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية في الولاية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد