AMI

تجكجه: افتتاح ورشة تكوينية حول الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية

تجكجة

انطلقت بمدينة تجكجة فعاليات ورشة تكوينية حول الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، منظمة من طرف وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، بالتعاون مع قطاع الدرك الوطني، لصالح ممثلي الأندية والجمعيات الشبابية، بهدف تعزيز الوعي بمخاطر المخدرات وتكثيف جهود الوقاية منها، خاصة في أوساط الشباب.

وأوضح مستشار والي تكانت المكلف بالشؤون السياسية والاجتماعية، السيد أحمد ولد التراد، أن الورشة تندرج في إطار تنفيذ السياسة العامة للحكومة وتجسيد توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى جعل الشباب في صدارة الأولويات الوطنية، وحمايته من مختلف أشكال الانحراف والمخاطر، مؤكدا أن الوقاية من المخدرات مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.

من جانبه، ثمّن العمدة المساعد لبلدية تجكجة، السيد عبد الرحمن ولد أسويلم، تنظيم الورشة، معتبرا أنها تعكس خطورة انتشار المخدرات على مستقبل الشباب، وتستدعي تكاتف جهود مختلف الفاعلين للتصدي لهذه الآفة.

بدوره، أوضح المندوب الجهوي لوزارة تمكين الشباب بولاية تكانت، السيد سيدي عالي ولد معروف، أن تنظيم الدورة يجسد الاهتمام بالشباب باعتباره محورا أساسيا في السياسات العمومية، مشيرا إلى أن حماية الشباب من مخاطر المخدرات مسؤولية جماعية تتطلب تعاون القطاعات والمؤسسات والمجتمع المدني.

وأكد النقيب بمب اسويدات، قائد خلية مكافحة المخدرات بالدرك الوطني، أن الورشة تأتي في إطار الشراكة بين الدرك الوطني ووزارة تمكين الشباب، مبرزا جهود الدرك في مكافحة شبكات الاتجار بالمخدرات وضبط المتورطين، ومشددا على أن التصدي لهذه الآفة لا يقتصر على الردع، بل يتطلب أيضا نشر الوعي وترسيخ ثقافة الوقاية.

وتضمنت الورشة عروضا ومحاضرات قدمها عدد من ضباط الدرك الوطني حول أنواع المخدرات والمؤثرات العقلية وتأثيراتها النفسية والبدنية وسبل الوقاية منها والحد من مخاطرها، وسط تفاعل من المشاركين.

وجرى افتتاح الورشة بحضور حاكم مقاطعة تجكجة، السيد ملاي إسماعيل ولد المرتجي، ورئيس المنتدى الجهوي لمنظمات المجتمع المدني بولاية تكانت، السيد سيدي محمد ولد محمد الحسن، وعدد من ممثلي الجمعيات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد