AMI

انطلاق مشروع تحويل نبتة التيفا إلى فحم

أشرف السيد دحمود ولد مرزوك ، الوزير المنتدب لدى الوزير الاول المكلف بالبيئة اليوم الأحد، عند الكيلو متر 42 من مقاطعة روصو في بلدية امبلل، على حفل انطلاق مشروع تحويل نبتة التيفا الى فحم.
ويهدف هذا المشروع- الاول من نوعه في موريتانيا- الى تحقيق أهداف متقاطعة في ميادين الطاقة المنزلية ومكافحة التصحر وتحسين الدخل ونقل التكنلوجيا وتحسين القدرات العلمية للمجتمع المدني.
كما يرمي الى وضع دراسة حول الجدوائية الاقتصادية لانواع من الصناعات الخضراء المساعدة على تخفيف الضغط على الطلب في مجال المحروقات الغابوية.
ويعتبر هذا المشروع النموذجي فريد من نوعه في انتاج الفحم الخشبي من خلال نبتة (التيفا استراليس) ذات الانتشار الواسع على مستوى ضفتيي نهر السيغال وروافده.
ويتم انتاج هذا النوع من الفحم عن طريق حرق هذه النباتات وخلطها بعد ذلك بمادة لاصقة لتصبح جزيئاته متماسكة ليتمتع بنفس الخصائص الفيزيو- كيماوية للفحم الطبيعي مما يعطيه قدرة طاقوية قوية أكبر من قدرة الفحم الخشبي ويجعل الكمية المستعملة في الطهي أقل بالنصف من الكمية المستخدمة من الفحم الخشبي.
و أوضح السيد دحمود ولد مرزوك، الوزير المنتدب لدى الوزير الاول المكلف بالبيئة أن صياغة مختلف السياسات البيئية في موريتانيا تسير في اتجاه دمج البيئة في مختلف السياسات القطاعية، كما تستهدفها السياسة العامة التي اعلن عنها رئيس الجمهورية.
وقال ان أولويات قطاع البيئة تنصب من الناحية الاستراتيجية على تحديث الوسائل المرجعية لمختلف البرامج بما فيها خلق انسجام جيد بين الابعاد البيئية وتلك المتعلقة بالفقر.
ونوه بالدور المحوري الذي لعبه برنامج الامم المتحدة للتنمية والتعاون الالماني في مجال حماية البيئة، مهيبا بالقائمين على هذا المشروع على العمل الجاد وتثمين مكتسباته ونشر كافة الدروس المستخلصة منه من أجل تعميمها في مناطق أخرى من الوطن.
أما السيدة نرجس سعيدان، الممثلة المقيمة لبرانامج الأمم المتحدة في موريتانيا فقد قالت ان هذا المشروع يعتبر تجسيدا لدعم برنامجها لموريتانيا في جهودها الرامية الى تنفيذ وتطبيق المعاهدات المنبثقة عن قمة اريودي جانيرو.
وأضافت ان هذا المشروع يرمي الى الحد من انتشار نبتة التيفا ذات التاثير السلبي على البيئة والتقليل من انبعاث اكسيد الكربون في الفضاء بالاضافة الى خلق وتوفير فرص عمل.
ورحب مدة بلدية امبلل، السيد بداه ولد احميد، باحتضان بلديته انطلاق هذا المشروع الذي يلعب دورا هاما في توفير الظروف المعيشية المواتية لسكان البلدية، لما يقدمه من خدمات في مجال الانارة والطاقة وأخرى ذات صيلة بحياتهم اليومية.
ونوهت السيدة أم كلثوم بنت الخليفه، رئيسة منظمة التأطير والتنمية غير الحكومية بدمج السلطات العمومية للمجتمع المدني في خطتها وبرامجها التنموية، مستعرضة جهود منظمتها في مجال صناعة الاعلاف بواسطة نبتة التيفا وانتاج الفحم وكذلك الافران المحسنة.
وجرى حفل انطلاقة المشروع بحضور الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني ووالي اترارزة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد