AMI

وزير المياه والطاقة يقف على ازمة نقص المياه في نواكشوط

تعيش مدينة نواكشوط هذه الأيام ازمة حادة في نقص مياه الشرب حيث اصبح الحصول على الماء مشكلة تهدد امن المواطن وسلامته .
وللوقوف على حقائق هذه المشكلة قام السيد عمر ولد يالي ،وزير المياه والطاقة وتقنيات الأعلام والاتصال مساء اليوم الجمعة بزيارة لبعض احياء مقاطعة توجنين حيث
عاين في حي السعادة طوابير المواطنين الذين اصطفو امام خزان للمياه وفرته الشركة الوطنية للمياه.
كما اطلع في أحياء اخرى من المقاطعة على المزارع التي يقال انها” تستنزف كميات كبيرة من الماء بدون ترخيص ولااي نظام “.
وقد توجت هذه الزيارة باجتماع في مباني مقاطعة توجنين كرس لتدارس الوضعية تحدث في مستهله وزير المياه،حيث أوضح ان الوضعية الحالية ناجمة عن ارتفاع الحرارة مما يؤدي الى استهلاك مضاعف وان الامر يشمل دول الساحل كل سنة .
واضاف انه عاين ازمة الماء الذي تعاني منه مقاطعة توجنين كما هو الحال بالنسبة لبعض مقاطعات نواكشوط ولكن بشكل اقل حدة وان قطاعه سيعمل جاهدا على حل هذه الازمة ولو بصفة مؤقتة ولكن في اقرب الاجال.
وبدوره تناول الكلام والي نواكشوط الذي اكد ان مشكل المياه هو مشكل سنوي اعتاده المواطن في نواكشوط الا انه يتطلب حلا من خلال دراسة معمقة للاسباب والمعوقات حتى يتم التغلب عليه بصفة نهائية .
من جانبه اكد حاكم مقاطعة توجنين ان ماتعانيه المقاطعة لم يعد مشكلة توفر مياه فقد بقدر ماتجاوز ليشكل مشكلة امنية نتيجة لارتفاع الاسعار وكثرة الطلب على هذه المادة وفوضوية بيعها .
واضاف ان الامر يتطلب تدخلا وحلولا جذرية تمكن المواطن من الحصول على الماء الشروب، مبرزا ان البلدية تلعب دورا لايستهان به في حل هذه المشكلة وعليه فانه يجب توفير الوسائل لها كخزانات ماء وصهاريج وجعلها امام مسؤولياتها لتواكب الحياة اليومية للمواطن .
اما عمدة المقاطعة فقد نوه بتجاوب الوزارة مع النداءات المتكررة التي اطلقتها سلطات المقاطعة لحل الازمة والتخفيف من معانات المواطنين، مبرزا انها وفرت كميات معتبرة من المياه، يتم اليوم توزيعها على المواطنين الا انها لم تعد كافية لسد الحاجيات المواطنين مع ضرورة وجود حلول دائمة وفي اسرع الاجال .
للتذكير فان مدينة نواكشوط تعتمد في التزود بالماء الشروب على بحيرة (ايديني) بولاية اترارزة وهي البحيرة التي تتوفر على 36 بئرا يقدر انتاجها ب 50 الف متر مكعب لليوم ويتم نقل هذه المياه عبر انبوبين قطرهما 700 مم وتخزن هذه الكميات في خزانات رئيسية في نواكشوط سعتها 12300متر مكعب ليتم توزيعها داخل مختلف مقاطعات العاصمة عبر شبكة طولها 900 كلم ويشترك فيها حوالي 26000 مشتركا .
وكان السيد الوزير مرفوقا خلال هذه الزيارة بالامين العام للوزارة ووالي نواكشوط وحاكم وعمدة مقاطعة توجنين .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد