يشكو سكان ولاية الحوض الغربي منذ بعض الوقت من ما يصفونه بالغش الذي يقولون أن أصحاب المخابز يقومون به في وزن مادة الخبز على مستوى مختلف مقاطعات الولاية.
ويتخذ هذا الغش والتحايل حسب هؤلاء صورا متعددة تبدأ بنقص وزنه ورفع سعره وزيادة مادة الخميرة (لفير) فيه، ليظهر بحجم أكبر من وزنه الحقيقي.
وحسب مراسل الوكالة الموريتانية للأنباء فان سعر مادة الخبز بنوعيه المنتج في المخابز الكهربائية والمحلي عرف تصاعدا متسارعا، حيث انتقل سعر الواحدة من 40 أوقية الى 100 أوقية،وسعر الخبز المنتج في أفران الحطب من 20 أوقية إلى 40 أوقية.
وأضاف المراسل أن المواطن في هذه الولاية أصبح يفضل الخبز المحلي المعروف “بخبر الحطب”، نظرا للفارق الكبير في السعر بينه وعينات الخبز المنتج بواسطة الكهرباء.
ويعتقد المواطنون في هذه الولاية ممن ألتقاهم المراسل أن أسعار مادة الخبز كغيرها من المواد تشهد زيادة كبيرة.
وقال المواطن حمودي ولد احمد زيدان أنه رغم ارتفاع سعر مادة الدقيق، الا أن الخبازين يغالون في محاولة الحصول على الأرباح الطائلة.
ويذهب سيديا ولد سيديا إلى أن ما يصفه ب”طمع التاجر هو السبب في ارتفاع سعر الخبز”،وأن سعر هذه المادة في بعض القرى النائية يضاعف سعره في المدن الكبيرة في الولاية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
طلاق الاسبوع الوطني الرابع للصحة الإنجابية والحماية الاجتماعية