نفى السيد سيدى محمد ولد غده، رئيس المجلس الأعلى لاتحادية التجارة إمكانية ارتفاع أسعار بعض المواد، معتبرا ذلك غير مبرر لان جميع الإجراءات والاحتياطات الضرورية اتخذت لتموين السوق بمواد جيدة وبأسعار معقولة وبشكل مستمر.
وقال”ان رئيس الجمهورية حث اتحادية التجارة على بذل الجهود لتزويد الأسواق بمواد تراعي الجودة المطلوبة صحيا وتناسب القوة الشرائية للمواطنين “.
وأوضح أنه تم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتموين السوق، خلال شهر رمضان رغم الزيادات التي شهدتها أسعار بعض المواد منذ العام الماضي، على الصعيد العالمي متجاوزة مستواها الاعتيادي با ضعاف، علاوة على زيادة أسعار النقل،مضيفا ان ذلك لن يؤدي الى حصول ثغرة او مضاربات في أسعار السوق في هذا الشهر الكريم”.
وقال “ان اتحادية التجارة مستعدة لسد أية ثغرة وانقص يمكن ان يحصل في هذه الفترة”.
وأرجع محاولة بعض الباعة والتجار البسطاء الى رفع أسعار بعض المواد مؤخرا خاصة البطاطا والبصل،الى تأخر رسو سفن محملة بهذه المواد وأنواع أخرى من الخضروات لمدة خمسة ايام.
وأضاف”انه تم التغلب على النقص الذي كان ملاحظا بعد وصول بعض البواخر واقتراب البقية وان تموين السوق بجميع المواد سيتواصل وبطريقة تدريجية، خاصة بالنسبة للمواد التي تتطلب الحفظ قبل الوصول الى المستهلك”.
وقال”ان البصل بيع امس للموزعين ب3700 للخنشة (25 كلغ)وخنشة البطاطا ب 4100 اوقية بهامش ربح كبير وان ازيد من 1000 طن من هذه المادة ستدخل السوق اليوم”.
وأضاف ان أسعار السكر 120الف اوقية للطن والأرز154الف اوقية للطن وخنشة سليا تتراوح ما بين32و33الف اوقية، مرجعا حصول اضطرابات في أسعار بعض الألبان الى محاولات بعض الباعة تقويض التموين وأن الموردين عمدوا لمواجهة هذه الحالة الى التعامل مع الموزعين مباشرة ودون وسطاء”.
وحمل السيد سيدى محمد ولد غده، المستهلك جزءا كبيرامن مسؤولية الاختلالات التي تحصل عادة في هذا المجال من خلال تقبله لأي سعر وعدم بحثه عن الأفضلية في البضائع والأسعار.
ودعا الى المهنية فى العمل التجارى بعيدا عن الانتهازية والتلاعب بالمستهلك والعمل على تنوير هذا الاخير عبر وسائل الاعلام .
الموضوع السابق
الموضوع الموالي