AMI

841 مليون أوقية لدعم التعاون الفني بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي

تم مساء اليوم الأربعاء بمباني وزارة الاقتصاد والمالية، لتوقيع على اتفاقية تمويل يمنح بموجبها الاتحاد الأوروبي مبلغ 841 مليون أوقية لدعم التعاون الفني مع موريتانيا خاصة في مجال الاحتياجات المتعلقة بتحضير وتنفيذ المشاريع المستقبلية.
ووقع الاتفاقية عن الجانب الموريتاني السيد عبد الرحمن ولد حم فزاز وزير الاقتصاد والمالية وعن الجانب الأوروبي، جان أريك اباكي السفير رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في موريتانيا.
وقد أشاد وزير الاقتصاد والمالية في كلمة بالمناسبة بجودة التعاون القائم بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أهمية هذه الاتفاقية التي قال أنها ستعزز الجهود المبذولة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وقال “أن اتفاقية التمويل الموقعة تتناول تجربة التعاون الفني التي تساهم في إعداد تنفيذ قرارات الدورة العاشرة للصندوق الأوروبي للتنمية التي تغطي الفترة من 2008 إلى 2013، وتشمل الاتفاقية دفعة أولية بمقدار 750 مليون اورو وأخرى تكميلية بمبلغ 860 ألف اورو أي ما مجموعه مليونان وستمائة وعشرة آلاف أورو وهو ما يقابل حوالي 841 مليون أوقية تمثل الاحتياجات في مجال الدراسات وتحضير تنفيذ المشاريع والبرامج المستقبلية في إطار الدورة العاشرة للصندوق الأوروبي للتنمية”.
وأضاف أن المجال الفني للتعاون في إطار برمجة الدورة العاشرة للصندوق الأوروبي للتنمية سيمكن من بدء وتنفيذ المشاريع في ظروف حسنة فور رصد الموارد التي ستساهم في توفر الإدارة الموريتانية على الكفاءات اللازمة سبيلا إلى إنهاء التعاطي بالأساليب المتقادمة.
وشكر الوزير باسم الشعب والحكومة الموريتانيين المفوضية الأوروبية على الدعم المستمر والمتعدد الأشكال الذي تساهم به في تنمية موريتانيا الاقتصادية والاجتماعية.
وتطرق السيد جان أريك أباكي الى المشاريع التي تم مؤخرا تمويلها في موريتانيا من طرف الاتحاد الأوروبي إضافة إلى هذه الاتفاقية التي قال أنها ستغطي الفترة من 2008 ـ2013 من أجل دعم التعاون الفني في إطار الدورة العاشرة للصندوق الأوروبي للتنمية.
وحسب مصادر وزارة الاقتصاد والمالية ستمنح هذه المساعدات منظمات المجتمع المدني الموريتانية فرصا عديدة لدعم احتياجاتها على المدى القصير والمتوسط.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد