شؤون برلمانية

الجمعية الوطنية تصادق على مشروع قانون المالية الأصلي لسنة 2022

نواكشوط,  28/12/2021
صادقت الجمعية الوطنية مساء اليوم الثلاثاء، خلال جلسة علنية برئاسة رئيسها النائب الشيخ ولد بايه، على مشروع قانون المالية الأصلي لسنة 2022، حيث صوت لصالحه 95 نائبا مقابل اعتراض 15 آخرين وتصويت 5 بالحياد.

وتم إعداد مشروع قانون المالية لسنة 2022، انسجاما مع تغيرات الظرف الدولي و الوطني، حيث تمت فيه مراعاة الجانب الاجتماعي بشكل أساسي، نظرا للتأثيرات المستمرة لجائحة كوفيد-19، حيث بدأ التعافي الاقتصادي في عام 2021 بنمو قدره 3.1%، وينتظر أن يتعزز خلال العام 2022 ليصل إلى5.6%.

وحسب وزارة الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية، فإن السبب يعود إلى تدابير الدعم ومواجهة آثار الجائحة التي اعتمدتها الحكومة ونمو قطاع الصناعات الاستخراجية.

وتبلغ ميزانية الدولة حسب مشروع قانون المالية هذا 88.5 مليار أوقية، أي بزيادة قدرها 8.5 مليار مقارنة بقانون المالية المعدل لسنة 2021.

وقد منح مشروع قانون المالية لسنة 2022 الحالي جزءا مهما من موارد الميزانية للنفقات الاجتماعية والبرامج الداعمة للإقلاع الاقتصادي، ومن ذلك، توجيه مبلغ 24.06 مليار أوقية جديدة أي زيادة 26% مقارنة مع 2021، للقطاعات الاجتماعية لتمويل برامج مؤازرة الطبقات الهشة وتعزيز قدرات قطاعي الصحة والتعليم.

كما وجه مبلغ 12.58 مليار أوقية جديدة أي زيادة 52% مقارنة مع 2021، لقطاعات الخدمة من أجل تطوير وتعزيز البنى التحتية الداعمة للنمو الاقتصادي.

كما تم توجيه مبلغ 6.5 مليار أوقية جديدة أي زيادة 78%، مقارنة مع 2021، للقطاعات الإنتاجية وذلك لدعم الإنتاج المحلي وتسريع الوصول إلى الاكتفاء الذاتي الغذائي ودعم قطاع الصيد البحري والتنمية الريفية.

وتبلغ الإيرادات المتوقعة للميزانية 75 مليار أوقية وبالتالي فإن عجز الميزانية سينتقل من 10 مليارات أوقية في قانون الميزانية المعدل لسنة 2021، إلى 13.5 مليار أوقية جديدة هذا العام أي نسبة 4.95% من الناتج المحلي الخام.

هذا وتبلغ الموارد المخصصة لميزانية الدولة لسنة 2022 ما مجموعه 75.000.000.000 (خمسة وسبعين مليار) أوقية، بزيادة قدرها 7 %مقارنة مع قانون المالية المعدل لسنة 2021.

كما تبلغ نفقات القطاع العمومي المتوقعة في مشروع قانون المالية لسنة 2022 ما مجموعه ثمانية وثمانون مليارا وخمسمائة مليون 88.500.000.000 أوقية.

كما زادت نفقات التسيير (دون احتساب الفوائد على الدين) في قانون المالية الأصلي لسنة 2022 ب 1.151.743.909 أوقية، أي نسبة 3%، وذلك مقارنة بقانون المالية المعدل لسنة 2021.

كما تظهر التغيرات المسجلة على مستوى الكتل الكبرى لنفقات التسيير، زيادة الأجور والرواتب بمبلغ 707.457.297 أوقية جديدة أي ما يمثل زيادة بنسبة 4%.. وزادت نفقات السلع و الخدمات بمبلغ 109.644.377 أوقية جديدة أي ما يمثل زيادة بنسبة 1%.، فضلا عن تراجع الإعانات والتحويلات ب 98.744.360 أوقية جديدة أي ما يمثل نسبة -1%..

وعرفت الأعباء غير الموزعة زيادة بمبلغ 433.386.595 أوقية جديدة أي ما يمثل نسبة 22%.، كما زادت فوائد المديونية بمبلغ 1.451.490.000 أوقية جديدة أي ما يمثل نسبة 57%، موزعة على المديونية الخارجية، بمبلغ 1.240.000.000 أوقية جديدة أي زيادة 79%، وداخلية، 211.490.000 أوقية جديدة أي زيادة 21%..

ويبلغ إجمالي ميزانية الاستثمار المدعمة لعام 2022 ما مقداره 16 مليار أوقية جديدة محافظة بذلك تقريبا على نفس مستواها مقارنة مع ميزانية الاستثمار المدعمة لسنة 2021، وتثمل هذه الميزانية الجزء الاول من برامج الاستثمار العمومي 2022-2024، وهي محفظة المشاريع والبرامج الاستثمارية الحكومية.

وينطلق التوزيع القطاعي لنفقات الاستثمار من الأولويات الاستراتيجية التي اعتمدتها الحكومة، حيث سيستفيد قطاع الاستصلاح الترابي في إطار الميزانية المدعمة للاستثمار من 3.69 مليار أوقية أي ما يمثل 23.07% من الاستثمارات المبرمج، ويضم هذا القطاع 13 مشروعا تكلفتها تزيد على 500 مليون أوقية جديدة.

كما سيستوعب قطاع التنمية الصناعية (بدون شركة اسنيم) غلافا ماليا إجماليا قدره 4.20 مليار أوقية جديدة أي 26.24%، من موارد ميزانية الاستثمار لسنة 2022، وستخصص هذه المبالغ لدعم هذا القطاع كي يلعب دوره كمساهم هام في النمو وخلق فرص العمل وجلب العملات الصعبة، ويوجد بهذا القطاع 11 مشروعا بتكلفة أكبر أو تساوي 500 مليون أوقية جديدة.

وخصص لقطاع المشاريع المتعددة القطاعات مبلغ 2.82مليار أوقية جديدة وهو مايمثل 17.65% من إجمالي ميزانية الاستثمار المدعمة لسنة 2022.

وتأتي هذه الاستثمارات لتمويل برامج ومشاريع هيكلية تعنى بمحاربة الفقر والتهميش لصالح الطبقات الأكثر فقرا، وتضم 9 مشاريع تكلفتها أكبر أو تساوي 500 مليون أوقية جديدة.

فيما خصص لقطاع التنمية الريفية ما يقارب 1.88 مليار أوقية جديدة اي نسبة 11% من مجموع الاستثمارات المبرمجة خلال 2022 على التمويل الخارجي، ويضم هذا القطاع 13 مشروع تكلفتها أكبر أو تساوي 500 مليون أوقية جديدة.

وسيستفيد قطاع المصادر البشرية من غلاف مالي يناهز 2.32 مليار أوقية جديدة أي 14.48% من نفقات الاستثمار المبرمجة لسنة 2022، حيث يضم هذا القطاع مشاريع تزيد تكلفتها أو تساوي 500 مليون أوقية جديدة.

كما سيخصص لقطاع التنمية المؤسسية غلاف مالي قدره 363.6 مليون أوقية جديدة اي 2.27% من الاستثمارات المبرمجة في الموارد الخارجية كذلك وسيستخدم هذا المبلغ لتعزيز القدرات الفنية والمؤسسية للإدارة وتنفيذ الإصلاحات في مجال الحوكمة الاقتصادية.

وستستحوذ شركة "اسنيم" على 720 مليون أوقية جديدة أي 4.5% من ميزانية الاستثمار المدعمة لسنة 2022، سيتم توظيفها لمواصلة أعمال إعادة تأهيل مشروع الكلب 1.

وبين السادة النواب في مداخلاتهم المشاكل المطروحة على مستوى دوائرهم الانتخابية، مطالبين الجهات المعنية بالعمل على سد النقص الملاحظ في مختلف المجالات التي تمس حياة المواطنين.

وطالبوا بالصرامة والشفافية في تسيير الممتلكات العمومية وتمكين الهيئات الرقابية من أداء المهام الموكلة إليها.

وأكد السادة النواب على ضرورة تنفيذ بنود هذه الميزانية على أرض الواقع بكل شفافية وتوجيه الموارد المخصصة لكل مجال.

وثمن السادة النواب الزيادة الموجهة لتمويل برامج مؤازرة الطبقات الهشة وتعزيز قدرات قطاعي الصحة والتعليم، حيث اعتبروها لفتة كريمة من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني للفئات الأكثر فقرا، وخصوصا في الفترة الأخيرة التي طبعتها جائحة كوفيد 19، مؤكدين أن من بين الأمور التي تهتم بها هذه الميزانية البعد الاجتماعي.

وطالبوا بالتركيز على الحد من ارتفاع أسعار المواد الأساسية وتفعيل الٱلية المركزية للأغذية، وجعلها أداة فعالة لمراقبة السوق من أجل الحد من ارتفاع الأسعار والتلاعب بها.

وأكد السادة النواب في مداخلاتهم على ضرورة منح عناية خاصة لقطاعات الصحة والزراعة والتنمية الحيوانية، ودعم كل ما من شأنه المساهمة في تطوير البلاد على جميع الأصعدة.

كما طالب السادة النواب بتحسين الظروف المعيشية لمختلف المواطنين بمن فيهم الموظفون العموميون، والصرامة في احترام النصوص بخصوص الاكتتاب والتعيينات والترقيات، ونبذ المسلكيات غير المعقلنة خصوصا ما يتعلق منها بالتعيينات، مع مراعاة الطرق السليمة لاختيار الأفضل.

وتم خلال الجلسة أيضا تقديم بعض المقترحات لمشروع قانون المالية الأصلي لسنة 2022.

وشكر معالي وزير المالية السيد محمد الأمين ولد الذهبي، النواب على الجو الإيجابي الذي طبع مناقشة مشروع قانون المالية لهذا العام، كما شكر اللجنة المالية على العمل الذي مكن عبر استضافة مختلف القطاعات الوزارية، من الخروج بتحليل معمق لمضامين التوجهات الاقتصادية والمالية والوقوف على محددات تخصيص الاعتمادات على مستوى كل قطاع.

وقدم معالي الوزير أمام السادة النواب، بيانات حول إعداد الميزانية، وتوزيع الموارد، والاصلاحات التي تمت منذ 2019، والطابع الاجتماعي لهذه الميزانية بالأرقام، وعنايتها بمجالات التهذيب، والقوة الشرائية والتشغيل، واللامركزية، والنفقات المشتركة، والمجهود على مستوى الميزانيات وعلى مستوى أجزاء الميزانية والنشاطات المهمة الأساسية الخدمية والانتاجية ونشاطات كل قطاع والنشاطات المهمة التي تستحوذ على ميزانية أكبر.

وذكر بأن الميزانية أصبحت من السهل مناقشتها نظرا للتحسينات التي تم إدخالها في هذا المجال.

وأشار إلى أن المعطيات الكلية التي تم تنفيذ هذه الميزانية على أساسها تأخذ بعين الاعتبار معطيات وتوقعات المؤسسات الدولية بخصوص المنطقة التي توجد فيها موريتانيا.

وبين أنه على المستوى الوطني، من المتوقع أن يصل النمو إلى 4.2% سنة 2022، مع المحافظة على نسبة تضخم لا تزيد على 3.5%..

وأشار إلى أنه رغم موجة ارتفاع الأسعار الدولية، فإن عجز الميزانية لم يتجاوز 4.9% وهذا يعني أن مجهودا كبيرا قد تم القيام به.

وبين أن أهمية هذه الميزانية تكمن في أنها ترجمة لسياسة الدولة، وهدفها هو تسريع وتيرة تنفيذ البرنامج المتكامل لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وامتصاص الصدمات الاقتصادية والاجتماعية الطارئة، والمحافظة على برامج دعم القطاعات.

واستعرض معالي الوزير مختلف جوانب الميزانية موضحا بالأرقام مختلف التوقعات والمعطيات.

وتحدث معالي الوزير عن عملية إعداد الميزانية مبينا أنها عملية معقدة كما يعتبر التحكيم مجرد جزء منها، مبينا أنها تبدأ من بداية السنة، حيث يتم الشروع في التوقعات الاقتصادية وفي الإطار الميزانوي وبعدها تعكف القطاعات على مشاريعها القطاعية وخططها، ثم يتم التحكيم وهو الآخر عملية معقدة، كما تمر على مجلس الوزراء وبعدها اللجنة المالية والجلسة العلنية التي هي من مراحل إعداد الميزانية.

وبين أنه تم تطوير الوسائل الفنية للتحكيم حيث أصبحت تستخدم برامج معلوماتية للتحليل تسهل الوصول للنسب، وهو ما يمكن من تحليل طلبات الوزارات وترتيبها، حيث تم تقديم 107 مليارات من طلبات الوزارات، مضيفا أنه يتم التحكيم على أسس علمية وبالتشاور مع كل قطاع بشكل تفصيلي في كل الأنشطة على التوالي.

وبخصوص أجزاء الميزانية بين معالي الوزير أن الرواتب 2019 كانت 158 مليار أوقية قديمة، فيما وصلت اليوم 200 مليار، مبينا أنه في هذه السنوات زادت كتلة الأجور بخمسين مليار أوقية.

وبخصوص السياسات القطاعية قال معالي الوزير أنها في 2019 كانت ضئيلة جدا مقارنة بالسنوات الأخيرة.

وبخصوص القطاعات الاجتماعية يضيف معالي الوزير، أنه تم حصر جميع النشاطات المهمة، والتي لديها أرصدة كبيرة، فمثلا صندوق المساهمات 20 مليار، "تآزر" النفاذ إلى المواد الغذائية 16 مليار، عجز صندوق التقاعد 15 مليار، النفاذ إلى الخدمات الأساسية 8.9 مليار، شبكات الأمان الاجتماعي 8 مليار، وتحسين الظروف المعيشية 5 مليارات، واقتناء تجهيزات طبية 4.9 مليار، والدمج الاقتصادي 4.7 مليار.

وبخصوص القطاعات الإنتاجية، يبن معالي الوزير أن وزارة التنمية الحيوانية، لديها 7 مليارات، لهذه السنة ويحتوي على برامج تطوير الإنتاج من الألبان، ولديهم ميزانية ب 12 مليار كما لدى القطاع أيضا برنامج لدعم الأعلاف من المقدر أنه سيكلف 10 مليارات مشيرا إلى أن تمويله لازال طور الإنجاز، مضيفا أن البنى التحتية للاستصلاح الريفي لديها ميزانية تبلغ 5.6 مليار، والمدخلات الزراعية 3.5، مبينا أن القانون المعدل للميزانية كانت 8.9 مليار، وتنمية الشعب الزراعية لديها 2 مليار واستصلاح البنى التحية 1.5 مليار ودعم خفر السواحل والذي هو ارقاية البحرية 1.14، والاحتفاظ بمياه الأمطار مليار.

وبخصوص القطاعات الخدمية عدد قدرا من النشاطات، ووزارة النفط تطوير وتعزيز البنى التحية أي التصويلات الكهربائية بالداخل تم رصد مبلغ له يصل 10 مليارات هذه السنة وربط كرمسين بالمحيط 7.5 مليار وتقوية تزويد مدينة انواكشوط انطلاقا من إديني 6.2 مليار، مشيرا إلى أن هذه المبالغ من المقرر أن يتم صرفها هذه السنة، مبينا أن الصفقات أو تكلفة النشاط من الممكن أن تكون أضعاف هذا المبلغ المرصود.

وأضاف أن برنامج تنظيم المنتجات البترولية يصل 6 مليارات، فيما تصل البنى التحية للتعليم الأساسي والثانوي، مبينا أن جميع المشاريع المتعلقة بالبنى التحتية يكون ضمن مشاريع وزراة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، مشيرا إلى أن حساب النسب يجب أن يراعي هذه الخصوصية.

وبخصوص مسطرة تنفيذ الميزانية، قال معالي الوزير أنه تم اتخاذ تدابير متتالية لتمكين مسيري الميزانية من الولوج إلى ميزانياتهم و التحكم في وتيرة تنفيذها والتقليل من عدم تسارع الوتيرة الملحوظ في نهاية العام، مبينا أن كل هذه الإصلاحات تساعد في تحسين جودة المعلومات المالية وتبسيط مسطرة الإنفاق، وبين أن هذه التدابير تمكن من الفتح التلقائي للاعتمادات وربط الحسابات الخاصة بالقطاعات وصلاحيات تحويل الاعتمادات وتحويلها إلى الآمرين بالصرف وإدخال التخطيط على نظام الرشاد والتكفل بالالتزامات متعددة السنوات ولامركزية وكالة الدفع وإنشاء حساب الخزينة الموحد الذي يجمع السيولة والمهم.

وبين أنه وبخصوص وتيرة تنفيذ الميزانية، مبينا أن هناك تحسنا وذلك بفضل لامركزة الأمر بالصرف وتخطيط النفقات، مشيرا إلى أنها في تناقص مقارنة بالسنوات السابقة.

وبخصوص رقابة المال العام، بين أن الرقابة الداخلية هي أفضل أنواع التفتيش والرقاية الموطنة في الأنظمة المعلوماتية والرقابة الداخلية تشير إلى مكامن الخطر وتحليل المخاطر والعمل على تقليل المخاطر.

وبين أن المفتشية تحتوي على 100 فرد ممن لديهم خبرات، بين مفتش عام ومدقق، مشيرا إلى أن هناك متابعة آنية للصرف والتحصيل.

وبخصوص الإصلاحات قال معالي الوزير أن من بينها التبويب الجديد للميزانية وفتح الاعتمادات إضافة إلى إدارة الحسابات الخاصة والأنشطة متعددة السنوات وأخذها بعين الاعتبار، واعتماد الإدارات المركزية كخدمات وتخفيف الرقابة الخبرية.

وبخصوص الطابع الاجتماعي قال معالي الوزير أنه تتصدر العناية بالفقراء والمعوزين وأصحاب الدخل المحدود وذوي الاحتياجات الخاصة أولويات برنامج فخامة رئيس الجمهورية، حيث خصص قانون المالية لسنة 2022، اعتمادات معتبرة وغير مسبوقة لدعم القوى الشرائية للمواطنين والاستجابة لموجة الغلاء العالمية والترفيع من مخصصات العمل الاجتماعي ومحاربة البطالة وتشغيل الشباب وتحسين الولوج للخدمات الأساسية من صحة وماء وتعليم إضافة إلى تخفيف أثر الجفاف.

وبخصوص الزيادات قال معالي الوزير أن هناك زيادة رواتب عمال الصحة 30 في المائة وعلاوة الطبشور بنسبة 50 في المائة و علاوة التجهيز مائة في المائة، وفيما يتعلق بالقوى الشرائية اتخذت الحكومة بالفعل وستواصل اتخاذ التدابير مع تطور الوضع لتحقيق الاستقرار في الأسعار وزيادة دخل الأسر، مشيرا إلى أنه تم من قانون 2021 و 2022 تم صرف 30 مليار لدعم الأسعار والفئات الاجتماعية.

وبخصوص التشغيل يضيف الوزير أنه كان أولوية بحيث أنه في عام 2019 كانت مخصص له 1.7 مليار بينما أصبح الآن مخصص له 6.1 مليار، مشيرا إلى الإجراءات التي أعلن عنها فخامة رئيس الجمهورية بخصوص التشغيل.

وفي مجال اللامركزية ذكر بالمبالغ التي رصدت له حيث رصد صندوق الجهوي للتنمية 3.5 مليار و1.5 مليار لبرنامج جمع القمامة لصالح 105 بلديات والتي ستعمم فيما بعد على جميع بلديات الوطن.

وأخيرا ختم معالي الوزير عرضه أمام النواب بما يتعلق بالنفقات المشتركة موضحا أنها كانت في عام 2019 تصل 139 مليار فيما تصل الآن 140مليار، مبينا أن من بين هذا المبلغ الأخير 10 مليارات مخصصة لدعم المخزون الاستراتيجي و50 مليار للمشاريع الكبرى لتصل إلى 80 مليار أوقية.
آخر تحديث : 29/12/2021 09:18:36