مجتمع

بدء ورشة عمل حول تحديات فرص التوظيف والقدرة على الصمود لدى الشباب الريفي

نواكشوط,  28/10/2021
بدأت اليوم الخميس في نواكشوط، ورشة عمل حول تحديات وفرص التشغيل والقدرة على الصمود لدى الشباب الريفي في موريتانيا، منظمة من طرف وزارة الزراعة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو" والمبادرة المرتقبة الزراعية والريفية "IPAR" لصالح المبادرات الشبابية في مجال الإنتاج الزراعي والتصنيع الغذائي.

وتدخل هذه الورشة في إطار تنفيذ مشروع دعم الصمود في منطقة الساحل وخلق فرص للشباب الريفي والتنمية في الأوساط الهشة الممول من طرف منظمة الفاو.

وتنظم الورشة لأول مرة في بلادنا بهدف التشاور حول التحديات والفرص التي يمنحها القطاع الريفي للشباب.

ويضم المشروع عدة مكونات تتعلق بدعم القدرات ومواكبة المبادرات الشبابية في فضاء منطقة الساحل.

وأكد الأمين العام لوزارة الزراعة السيد أمم ولد بيباته، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الورشة تتنزل ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى تمهين القطاع الزراعي وإدخال التقنيات الحديثة سبيلا إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، تجسيدا لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الذي تحتل الزراعة فيه مكان الصدارة.

وأضاف أن قطاع الزراعة يسهر على ترجمة عمل الحكومة بإشراف معالي الوزير الأول السيد محمد ولد بلال عبر تنفيذ برامج ومشاريع هيكلية للتحسين من أداء القطاع وخلق فرص لتشغيل الشباب في المناطق الريفية.

وتوجه بالشكر إلى كل من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة لمواكبتها جهود بلادنا في مجال التنمية الزراعية والمبادرة المرتقبة الزراعية والريفية لاختيارها بلادنا لاحتضان هذه الورشة.

وبدوره نبه ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في بلادنا السيد أليكساندر حيين، إلى أن هذه الورشة تندرج في إطار الشراكة القائمة بين الفاو وموريتانيا من جهة والمبادرة المرتقبة الزراعية والريفية "IPAR"من جهة أخرى، خاصة في مجال تشغيل الشباب الريفي في بلد يتوفر على مقدرات هائلة يمكن أن تشكل انطلاقة حقيقية لهذا المشروع ولإبراز دور الشباب الريفيين الذين يمثلون نسبة 45% في الوسط الريفي الموريتاني، إضافة إلى دعم فرص تشغيل الشباب في هذه المناطق للإسهام الفعلي في التنمية الريفية وسط المجموعات المحلية.

وأشار إلى أن هذا المشروع يعتمد مقاربة تقوم على تنمية وخلق فرص اقتصادية مستدامة مع التسيير المعقلن للمصادر الطبيعية.

وكان المدير التنفيذي للمبادرة المرتقبة الزراعية والريفية "IPAR" السيد الشيخ عمار با، ألقى كلمة استعرض فيها خصوصية منظمته التي تعمل على خلق حركية في مجال التشاور، مبرزا أنها أعدت خمس دراسات حول المشاكل والتحديات التي تواجه الشباب في دولها الأعضاء.

وقال إن أكثر من مائتي ألف شاب يتوافدون على أسواق التشغيل في موريتانيا طلبا للتوظيف، موضحا أن الورشة فرصة لتحقيق تطلعات الشباب لضمان تحول إيجابي في المجتمع، مضيفا أن منظمته تعمل إلى جانب موريتانيا لرفع هذا التحدي.

وحضر افتتاح الورشة الأمينان العامان لوزارتي التنمية الحيوانية والتشغيل والتكوين المهني وعدد من المسؤولين في وزارة الزراعة.
آخر تحديث : 28/10/2021 13:01:30