ثقافة و تعليم

تنظيم ورشة لدعم قدرات اللجان الشبابية وبناء شراكة فاعلة مع البلديات

انواكشوط,  21/09/2021
أوضح السيد محمد سالم ولد بوخريص مكلف بمهمة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان، الأمين العام للوزارة وكالة، أن الوزارة اعتمدت مقاربة تتخذ من البلديات شريكا استراتيجيا لدمج الشباب وإشراكه في تسيير الشأن العام، من خلال استحداث أو تفعيل مجالس استشارية شبابية تسمح له أن يكون في موقع الشراكة المباشرة مع البلديات.

وبين خلال إشرافه صباح اليوم في انواكشوط على افتتاح ورشة حول تدعيم القدرات لصالح اللجان الشبابية المكلفة بالشؤون الثقافية والصحية والاجتماعية، أن هذا النهج اعتمدته الوزارة، عبر مشروع السماحة، نظرا للنسبة الكبيرة للشباب الموريتاني (أزيد من 70٪) ولتعزيز دور اللامركزية.

وأضاف أن هذا المشروع يأتي انسجاما مع توجهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتنفيذا لبرنامجه الانتخابي، شاكرا الشركاء التنمويين، وخاصة الاتحاد الأوروبي على تمويله لهذا المشروع في موريتانيا.

وأشار الأمين العام إلى أن هذه الورشة التي ينظمها مشروع السماحة لصالح ست بلديات هي: تمبدغة، ألاك، روصو، توجنين، دار النعيم، اكجوجت، تأتي في مستهل سلسلة من الأنشطة، الهادفة إلى بناء شراكة فاعلة مع البلديات والمجالس الشبابية.

من جهتها بينت السيدة إفون أكابلا ممثلة الاتحاد الأوروبي، أن هذا المشروع ينسجم مع مقاربة الاتحاد الأوروبي في المنطقة الهادفة لدمج الشباب، معربة عن سعادتها بوجودها مع ممثلي البلديات المستفيدة من المشروع.

ونوهت بالشراكة القوية بين بلادنا والاتحاد الأوروبي، والتي أثمرت هذا المشروع إلى جانب مشاريع أخرى، مشيرة إلى أن السفير الجديد للاتحاد الأوروبي في موريتانيا لديه مقاربة تضع الشباب في سلم أولوياته.

تجدر الإشارة إلى أن مشروع السماحة يعتبر امتدادا لمشروع الوقاية من النزاعات وترقية الحوار بين الثقافات، الذي قام خلال الأعوام الأربعة الماضية بالعديد من الأنشطة مع عدد من البلديات، لدمج الشباب في الحياة النشطة وفي إدارة الشأن العام.
آخر تحديث : 21/09/2021 14:18:10